انت هنا الان: الرئيسية » القسم الاكاديمي
المقالات الاكاديمية والبحثية
تصفح هذه الورقة الالكترونية بتقنية Media To Flash Paper

  تمهيد  زخر التاريخ القديم لبلاد الرافدين بشخصيات كبيرة اضطلعت بدور مهم في وقائع الأحداث السياسية التي وقعت خلال فترات حكمهم وقد أنعكس ذلك على الجانب الحضاري إذ لعبوا دوراً ريادياً في وضع أسس الحضارة العالمية ومن بعد ذلك لعبوا دوراً في ازدهارها وتطورها وما يدل على ذلك هو ما تركوه لنا مدون على مخلفاتهم المادية كالمنحوتات الأثرية والنصب التذكارية التي ما يزال قسماً منها شاخصاً إلى يومنا هذا، وكانت هنالك عوامل عديدة ساعدتهم في تحقيق تلك الإنجازات ولعل من أبرزها حسب اعتقادنا هو استخدامهم للدعاية الإعلامية كوسيلة لتبيت سلطانهم وكأداة من أدوات تنفيذ سياساتهم الخارجية ، وهي على شقين أحداهما إيجابي والآخر سلبي فالأول أن يكون هدف الملك ( رجل الدعاية ) أحدا تغير في سلوك الموجه إليه وهو تغيير ما متوقع الحدوث ، وقد أستعمل الملوك القدامى وسائل عديدة لتمرير دعايتهم السياسية أساليب عدة في تلك الدعاية منها استخدامهم لحرب النفسية وكذلك استخدامهم لأسلوب التشهير بالخصم والرعب والترهيب بشكل مأساوي. توزعت محتويات البحث على مبحثين الأول تناول فيه الوسائل والأساليب التي وردت في المخلفات المادية لأولئك الملوك ومنها المشاهد لتصويرية المنقوشة على المنحوتات الأثرية والنصب التذكارية والمسلات ، أما المبحث الثاني فقد تحدثنا فيه عن الوسائل والأساليب التي استخدمت في الأحداث السياسية التي وقعت في مدينة بابل وفي مقدمتها المعارك الفاصلة في تاريخها. المقدمة     يتحدد موضوع بحثنا في بيان الوسائل والأساليب التي أتبعها الملوك الذين فرضوا سيطرتهم على مدينة بابل خلال الألف الأول قبل الميلاد في دعاياتهم ذات المدلول السياسي والتي سطر قسماً منها الفنان العراقي القديم على المنحوتات الأثرية بهيئة مشاهد طغت عليها المسحة العسكرية والسياسية البحتة ، وفي أغلبها نجد العامل الديني وقد لعب دوره في تثبيت أركان تلك السياسة باعتباره أداة ضغط استخدمت لتمريرها على المجتمع البابلي القديم وبكافة طبقاته ، والقسم الآخر ولدته الأحداث السياسية التي وقعت في البلاد وفي مقدمتها المعارك الفاصلة اذ جاءت الدعاية السياسية تعكس لنا الفكر السياسي عند أولئك الملوك وطبيعة تعاملهم مع تلك الأحداث إذا أعطوها أي الدعاية حيزا كبيراً مستفيدين من نتائجها الإيجابية من خلال إيقاع أكبر الخسائر في صفوف العدو قبل القيام بالعمليات العسكرية وقد قاموا بمنجزات رائعة في هذا الخصوص ومن هنا جاء اختيارنا لهذا الموضوع لتلقي بصيصاً من الضوء على الفكر السياسي لدى ملوك بابل خلال تأريخها القديم.   ولكثرة تلك المشاهد والأحداث فقد أخذنا بالبعض منها لتكون دليلاً على ما ذهبنا إليه في بيان أساليب ووسائل الدعاية الإعلامية في بابل وكان الاختيار حسب أهمية تلك المشاهد وليس بحسب تسلسلها التاريخي.    يهدف البحث إلى الكشف عن جانب من الفكر السياسي لدى الملوك الذين حكموا مدينة بابل خاصة أولك الذين جاءوا من الخارج واستلموا زمام الحكم فيها سواء بالشكل السلمي أم عن طريق الصراع العسكري وكان القاسم المشترك بين الاثنين هو استخدامهم للدعاية الإعلامية ذات المدلول السياسي لتثبيت دعائم حكمهم فيها

  • وصف الــ Tags لهذا الموضوع
  • اثر الدعاية الاعلامية في سير الاحداث السياسية لمدينة بابل خلال الالف الاول ق.مق.م

هذه الفقرة تنقلك الى صفحات ذات علاقة بالمقالات الاكاديمية ومنها الاوراق البحثية المقدمة من قبل اساتذة جامعة بابل وكذلك مجموعة المجلات العلمية والانسانية في الجامعة وعدد من المدنات المرفوعة من قبل مشرف موقع الكلية وهي كالاتي:

قسم المعلومات

يمكنكم التواصل مع قسم معلومات الكلية في حالة تقديم اي شكاوى من خلال الكتابة الينا,يتوجب عليك اختيار نوع الرسالة التي تود ان ترسلها لادارة الموقع :