انت هنا الان: الرئيسية » القسم الاكاديمي
المقالات الاكاديمية والبحثية

العقم والعلاقات الزوجية

    لتحميل الملف من هنا
Views  3281
Rating  0
 غني ناصر حسين القريشي 8/22/2011 7:28:44 PM
تصفح هذه الورقة الالكترونية بتقنية Media To Flash Paper

                                                                                                                                                                         ملخص      يقول الله في كتابه الكريم: } الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً {  صدق الله العظيم  بهذه الآية الكريمة يبيّن الله سبحانه وتعالى أنَّ الأبناء جمال وقوة في هذه الدنيا الثانية، فهم من يُضفون السعادة على حياة الآباء والأمهات، فلا عجب من دمعاتٍ ذُرفت بسبب حالات العقم التي حالت دون الشعور بهذا الجمال وبفرحة الأمومة والأبوّة.    تُعدّ حالات العقم من المشكلات الطبية الشائعة في جميع المجتمعات، ورغم تطور الطب إلاَّ أنَّ هذه المشكلة في تزايد مستمر في العالم، حيث يحتاج زوج واحد من كل ستة أزواج إلى مراجعة اختصاصي العقم خلال فترة الزواج، وتقدر نسبة انتشار العقم بحوالي (10- 15%) من الناس، وقد يكون العقم من أحد العوامل الرئيسة في هدم بناء الحياة الزوجية، فالأطفال- لاسيما- في المجتمعات العربية والشرقية هم الرابط الأساس بين الرجل والمرأة. ويعدّ العقم إحدى الظواهر ذات الأثر الحاسم على مستوى الفرد والأسرة، فعلى مستوى الفرد يترك العقم آثاراً نفسية تتعلق بالشعور بعدم الاستمرار وعدم التمتع بما يتمتع به الآخرون ما ينعكس سلباً على التفكك الأسري والاجتماعي.    فما المقصود بالعقم؟ وما أسبابه؟ وما آثاره النفسية والاجتماعية على الزوجين؟ انظر الملف PDF     
                             
       


  • وصف الــ Tags لهذا الموضوع
  • العقم والعلاقات الزوجية- د. غني ناصر القريشي- كلية الآداب

هذه الفقرة تنقلك الى صفحات ذات علاقة بالمقالات الاكاديمية ومنها الاوراق البحثية المقدمة من قبل اساتذة جامعة بابل وكذلك مجموعة المجلات العلمية والانسانية في الجامعة وعدد من المدنات المرفوعة من قبل مشرف موقع الكلية وهي كالاتي:

قسم المعلومات

يمكنكم التواصل مع قسم معلومات الكلية في حالة تقديم اي شكاوى من خلال الكتابة الينا,يتوجب عليك اختيار نوع الرسالة التي تود ان ترسلها لادارة الموقع :