انت هنا الان: الرئيسية » القسم الاكاديمي
المقالات الاكاديمية والبحثية

نظرة تحليلية في الحقل التنظيري لعلم الاجتماع

    لتحميل الملف من هنا
Views  1696
Rating  0
 غني ناصر حسين القريشي 6/15/2011 5:18:41 AM
تصفح هذه الورقة الالكترونية بتقنية Media To Flash Paper

"إشكالية العلم والدين" ملخص   يشكل هذا البحث نظرة تحليلية لمرحلة حاسمة في تاريخ المجتمعات الأوروبية تتمثل في النصف الثاني من القرن التاسع عشر التي تمثل بداية التحولات والمشكلات التي رافقتها، حيث كان وضع علم الاجتماع يمتد في اتجاهين:الأول: (جزئي) Micro ، يعتمد على البحث الاجتماعي في سبيل إيجاد حلول لتلك المشكلات التي يراها بعض العلماء محصلة لإشكالية العلم والدين، بعد أن تعرض الدين إلى هزّات عنيفة أمام الاختراعات العلمية .الثاني: (موسع) Macro ، يهتم بالبناء النظري لعلم الاجتماع ، وهنا حاول "رايموند آرون" أن يجمع بين هذين الاتجاهين مستهدفاً الوقوف على قدرة علماء الاجتماع في توظيف معطيات هذا العلم لتخليص المجتمع الأوروبي من حالة التناقض وفقدان الاستقرار والتماسك الاجتماعي، فاختار ثلاثة علماء يمثلون خطاً وسطاً يجمع بين الاتجاهين السابقين لعلم الاجتماع ، وهؤلاء هم "باريتو" الإيطالي و"فيبر" الألماني و"دوركهايم" الفرنسي،حيث قدم كل واحد منهم حلوله الموضوعية لعلاج إشكالية المجتمع الغربي "علم-دين".  فـ"باريتو" وجد أن العلم وحده لا يمكنه أن يقدم حلاً جذرياً لهذه الإشكالية، وإنما ينبغي استحضار الكم العاطفي المخزون فيما أسماهُ الرواسب لتشكل عامل ضغط لإعادة توازن المجتمع واستقراره .  أما "فيبر" فيعلق آمالاً عريضةً على البيروقراطية التي يتجه نحوها المجتمع الغربي، في حين أكد "دوركهايم" ضرورة استبدال البناء الأخلاقي القائم على أُسس تقليدية قديمة ببناء أخلاقي يقوم على أُسس علمية مواكبة للتغيرات الحاصلة في المجتمع .


  • وصف الــ Tags لهذا الموضوع
  • نظرة تحليلية في الحقل التنظيري لعلم الاجتماع

هذه الفقرة تنقلك الى صفحات ذات علاقة بالمقالات الاكاديمية ومنها الاوراق البحثية المقدمة من قبل اساتذة جامعة بابل وكذلك مجموعة المجلات العلمية والانسانية في الجامعة وعدد من المدنات المرفوعة من قبل مشرف موقع الكلية وهي كالاتي:

قسم المعلومات

يمكنكم التواصل مع قسم معلومات الكلية في حالة تقديم اي شكاوى من خلال الكتابة الينا,يتوجب عليك اختيار نوع الرسالة التي تود ان ترسلها لادارة الموقع :