انت هنا الان: الرئيسية » القسم الاكاديمي
المقالات الاكاديمية والبحثية

وثيقة المدينة وخطابها الحضاري

    لتحميل الملف من هنا
Views  285
Rating  0
 بدر ناصر حسين 30/12/2017 22:21:47
تصفح هذه الورقة الالكترونية بتقنية Media To Flash Paper

الخطاب الحضاري المتمثل بهذه الوثيقة يمتد الى يومنا هذا فدستور الاسلام ومن خلال عديد آيات من القران الكريم لم يذهب الى ادخال الاقوام كرها ,ولقد كان المسلمون تواقون للعيش بسلام مع الاخر ,حيث لم يفرض النبي دينه واحكامه على الاخر .ولعل النبي(صل الله عليه واله ) كان يحرص على بناء دولته الاسلامية على مرتكزات العدالة الاجتماعية ,حيث تمثل بهذا الخطاب ومايتطلبه من التعامل مع جميع المتغيرات والثقافات المختلفة بعد أن استقرّ الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في المدينة، رأى من اللازم تنظيم الوضع الاجتماعيّ لأهلها, وذلك لأنّ تحقيق أهدافه على المدى البعيد يتطلّب استقرار الأوضاع فيها. ، فكتب ميثاقاً وُصف بأنّه "أوّل دستور" أو "أعظم عقد وسند تاريخي في الإسلام" وهذه الوثيقة التي نظر اليها مجموعة من الباحثين على انها دستور سبق الدساتير الدولية جميعها ,لأنها احتوت جميع ظروف انشاء الدساتير من تنظيم العلاقة بين الامم او يبين العلاقات الداخلية بين الافراد انفسهم ,. وقد بيّن هذا العقد حقوق مختلف المكوِّنات السابقة في يثرب، وضَمِن لهم حياةً سليمة مع إقرار النظام والعدالة فيها، وهو بمثابة دستور عمل لتنظيم علاقات المسلمين فيما بينهم، وعلاقاتهم مع بقية الديانات ، وكان لهذه الوثيقة أثرٌ في حفظ الاستقرار في المدينة.

  • وصف الــ Tags لهذا الموضوع
  • وثيقة المدينة +اعظم واول دستور +تنظيم العلاقات بين المسلمين وغيرهم

هذه الفقرة تنقلك الى صفحات ذات علاقة بالمقالات الاكاديمية ومنها الاوراق البحثية المقدمة من قبل اساتذة جامعة بابل وكذلك مجموعة المجلات العلمية والانسانية في الجامعة وعدد من المدنات المرفوعة من قبل مشرف موقع الكلية وهي كالاتي:

قسم المعلومات

يمكنكم التواصل مع قسم معلومات الكلية في حالة تقديم اي شكاوى من خلال الكتابة الينا,يتوجب عليك اختيار نوع الرسالة التي تود ان ترسلها لادارة الموقع :