انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم الاسلامية
القسم قسم لغة القرآن
المرحلة 3
أستاذ المادة ظاهر محسن كاظم الشكري
23/12/2018 06:07:38
هَاكَ حُرُوفَ الْجَرَّ وَهْىَ مِنْ إِلَى حَتىَّ خَلاَ حَاشَا عَدَا فى عَنْ عَلَى مُذْ مُنْذُ رُبَّ اللاَّمُ كَيْ وَاوٌ وَتَا وَالكَافُ وَالبَاءُ وَلَعَـلَّ وَمَتَـى
بم تختصُّ هذه الحروف ؟ وما عملها ؟ تختصُّ هذه الحروف العشرون كلّها بالأسماء . وهي تعمل في الأسماء الجـرّ ، وقد تقدَّم الكلام على ( خَلاَ ، وحَاشَا ، وعَدَا ) في الاستثناء ، وذكرنا هناك أنها تُستعمل أفعالاً فَيُنْصَب ما بعدها ، وتُستعمل حروف جر فَيُجَرّ ما بعدها ، نحو : جاء الطلابُ عدا طالبٍ منهم ، وخلا طالبٍ ، وحاشا طالبٍ .
ما المواضع التي تكون فيها كي حرف جر ؟ تكون كي حرف جر في ثلاثة مواضع ، هي : 1- إذا دخلت كي على ( ما ) الاستفهامية ، نحو : كَيْمَهْ ؟ ( أي : لِمَهْ ؟ ) فما الاستفهامية : مجرورة بـ (كي) وحُذِفت ألف ( ما ) الاستفهامية ؛ لدخول حرف الجرّ عليها ، وجىء بالهاء للسَّكْت . 2- إذا دَخَلَتْ على ( أَنْ ) المصدريَّة ، نحو : جئت كي أَنْ أتعلَّم . فالمصدر المؤوَّل ( أَنْ أتعلمَّ ) في محل جر بحرف الجر كي .
( م ) فإن لم تقع بعدها (أَنْ) المصدرية ، ولم تُسْبَق (كي) بحرف الجر (اللام) ، نحو : جئتُ كي أتعلمَ ، فلها وجهان : أ- أَنْ تكون مصدرية ناصبة للفعل المضارع بعدها ، واللام مقدّرة ، والتقدير : جئت لكي أتعلّمَ ، وحَمْلُها على هذا الوجه أَوْلى ؛ لأنّه الأكثر في الاستعمال ولذلك إذا سُبِقَت (كي) باللام كانت مصدريّة ، نحو جئت لكي أتعلَّمَ ، وهذا هو الأكثر استعمالاً . ب- أن تكون حرف جر دالّ على التعليل ، ويكون الفعل بعدها منصوباً بـ ( أَنْ ) المصدريّة مُقَدّرة . 3- إذا دخلتْ على ( ما ) المصدريّة ، كما في قول الشاعر : إذَا أَنْتَ لم تَنْفَـعْ فَضُـرَّ فَإنَّمَـا يُـرَادُ الفَتَى كَيْمَا يَضُرُّ ويَنْفَـعُ ( أي : لِلضَّرَّ والنَّفْعِ ) . ( م )
في أيِّ لغة تكون لعلّ ، ومتى حرفي جر ؟ أمَّا لعلّ , فهي حرف جر في لغة عُقَيْل , ومنه قول الشاعر : فَقُلْتُ ادْعُ أُخْرَى وارْفَعْ الصَّوْتَ جَهْرَةً لَعَـلَّ أبي المِغْـوَارِ مِنْكَ قَـرِيبُ
- الحرف ( م ) الموضوع أمام السؤال يدلُّ على أنّ الجواب كاملا من الحواشي ، وليس مِن مَتْنِ شرح ابن عقيل . - وإذا وُضِعَ في الجواب مُكرَّراً دَلَّ على أنّ الجواب الذي بينهما فقط من الحواشي. وقول الأخر : لَعَلَّ اللهِ فََضَّـلَكُم علـينا بِشَيءٍ أنَّ أُمَّكُــمُ شَـرِيمُ فأبي المغوار ، ولفظ الجلالة ( اللهِ ) مبتدآن مرفوعان محلاًّ مجروران لفظاً بحرف الجرّ الشَّبيه بالزائد ، خبرهما : قريب , وفَضَّلكم . وقد رُوِي على لغة عُقيل في ( لام ) لعلّ الأخيرة الفتح ، والكسر . ورُوي أيضاً حذف اللام الأولى ؛ فتقول : عَلَِّ (بفتح اللام،وكسرها) ففي لَعَلَّ لغتان إجمالاً : 1- إثبات اللام الأولى مع فتح اللام الأخيرة , أو كسرها . 2- حذف اللام الأولى مع فتح اللام الأخيرة , أو كسرها . وأما متى فهي حرف جرّ في لغة هُذَيْل ، ومن كَلامهم : أَخْرَجَها متى كُمِّه , يُريدون : مِنْ كُمِّه . ومنه قول الشاعر: شَـرِبْنَ بِمَاءِ البَحْـرِ ثُمَّ تَرَفَّعَتْ مَتَى لُجَـجٍ خُفْـرٍ لَهُنَّ نَئِيجُ
اذكر تعريف حرف الجرِّ الأصليِّ ، والزَّائِدِ ، والشَّبِيهِ بالزَّائدِ . حرف الجر الأصلي : هو الذي يُفيد معنى خاصًّا ،وله متعلق , ولا يمكن حذفه ؛ لأنَّ معنى الجملة لا يتمُّ إلاَّ به ، نحو : سافرت مِنْ مكة إلى المدينة , فمعنى (مِنْ) الابتداء , ومعنى (إلى) الغاية , وكلاهما متعلق بالفعل ( سافر ) . وحرف الجرّ الزَّائد : هو الذي لا يُفيد معنى خاصًّا ، ولامتعلَّق له , ويمكن حذفه من الجملة ويبقى المعنى صحيحاً ،كـ (الباء) في قولك : بِحَسْبِكَ درهمٌ, ولستُ بمريضٍ ، وكـ (مِنْ) في قولك : ما زارني مِنْ أحدٍ . فيمكن في هذه الأمثلة حذف حرف الجر ؛ فتقول : حسبُك درهمٌ ، وما زارني أحدٌ ، ولستُ مريضاً . والحرف الشَّبِيهِ بالزَّائد : هو الذي ليس له مُتعَلَّق ، ويُفيد معنى خاصًّا ، ولا يمكن حذفه ؛ لأنَّ معنى الجملة لا يتمُّ إلاَّ به ،كالتَّرجي في (لعلّ)، قال الشاعر : لعلَّ اللهِ فضَّلكم علينا ... ، وكالتَّقْلِيلِ في (رُبَّ)، نحو قولك : رُبَّ ضَارَّةٍ نافعةٌ، فهو بذلك أَشْبَهَ حرف الجر الأصلي في أنَّه يُفيد معنى خاصًّا ، و أشبه حرف الجرّ الزائد في أنَّه ليس له متعلَّق .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|