انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الاداب
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 2
أستاذ المادة حيدر عبد الرسول حسين عوض
15/11/2018 20:45:12
المحاضرة (33)تقسيم الحال إلى مؤسسة ومؤكدة وعامل الحال بها قد أكدا * في نحو : " لا تعث في الأرض مفسدا " تنقسم الحال إلى مؤكدة ، وغير مؤكدة ، فالمؤكدة على قسمين ، وغير المؤكدة ما سوى القسمين. فالقسم الأول من المؤكدة : ما أكدت عاملها ، وهي المراد بهذا البيت ، وهي : كل وصف دل على معنى عامله ، وخالفه لفظا ، وهو الأكثر ، أو وافقه لفظا ، وهو دون الأول في الكثرة ، فمثال الأول " لا تعث في الأرض مفسدا " ومنه قوله تعالى : ( ثم وليتم مدبرين ) وقوله تعالى : ( ولا تعثوا في الأرض مفسدين ) ، ومن الثاني قوله تعالى : ( وأرسلناك للناس رسولا ) وقوله تعالى : ( وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ) . وإن تؤكد جملة فمضمر * عاملها ، ولفظها يؤخر هذا هو القسم الثاني من الحال المؤكدة ، وهي : ما أكدت مضمون الجملة ، وشرط الجملة : أن تكون اسمية ، وجزاها معرفتان ، جامدان ، نحو : " زيد أخوك عطوفا ، وأنا زيد معروفا " ومنه قوله : 191 - أنا ابن دارة معروفا بها نسبي وهل بدارة يا للناس من عار ؟ ف " عطوفا ، ومعروفا " حالان ، وهما منصوبان بفعل محذوف وجوبا ، والتقدير في الأول " أحقه عطوفا " وفي الثاني " أحق معروفا " . ولا يجوز تقديم هذه الخال على هذه الجملة ، فلا تقول " عطوفا زيد أخوك " ولا " معروفا أنا زيد " ولا توسطها بين المبتدأ والخبر ، فلا تقول " زيد عطوفا أخوك " . وقوع الحال جملة وموضع الحال تجئ جمله * ك " جاء زيد وهو ناو رحله " الأصل في الحال والخبر والصفة الافراد ، وتقع الجملة موقع الحال ، كما تقع موقع الخبر والصفة ، ولابد فيها من رابط ، وهو في الحالية : إما ضمير ، نحو " جاء زيد يده على رأسه " أو واو - وتسمى واو الحال ، وواو الابتداء ، وعلامتها صحة وقوع " إذ " موقعها - نحو " جاء زيد وعمرو قائم " التقدير : إذ عمرو قائم ، أو الضمير والواو معا ، نحو " جاء زيد وهو ناو رحلة " . شروط جملة الحال وذات بدء بمضارع ثبت * حوت ضميرا ، ومن الواو خلت وذات واو بعدها انو مبتدأ * له المضارع اجعلن مسندا الجملة الواقعة حالا : إن صدرت بمضارع مثبت لم يجز أن تقترن بالواو ، بل لا تربط إلا بالضمير ، نحو " جاء زيد يضحك ، وجاء عمرو تقاد الجنائب بين يديه " ولا يجوز دخول الواو ، فلا تقول " جاء زيد ويضحك " فإن جاء من لسان العرب ما ظاهره ذلك أول على إضمار مبتدأ بعد الواو ، ويكون المضارع خبرا عن ذلك المبتدأ ، وذلك نحو قولهم " قمت وأصك عينه " وقوله : 192 - فلما خشيت أظافيرهم * نجوت وأرهنهم مالكا ف " أصك ، وأرهنهم " خبران لمبتدأ محذوف ، والتقدير : وأنا أصك ، وأنا أرهنهم . وجملة الحال سوى ما قدما * بواو ، أو بمضمر ، أو بهما الجملة الحالية : إما أن تكون اسمية ، أو فعلية ، والفعل إما مضارع ،أو ماض ، وكل واحدة من الاسمية والفعلية : إما مثبتة ، أو منفية ، وقد تقدم أنه إذا صدرت الجملة بمضارع مثبت لا تصحبها الواو ، بل لا تربط إلا بالضمير فقط ، وذكر في هذا البيت أن ما عدا ذلك يجوز فيه أن يربط بالواو وحدها ، أو بالضمير وحده ، أو بهما ، فيدخل في ذلك الجملة الاسمية : مثبتة ، أو منفية ، والمضارع المنفي ، والماضي : المثبت ، والمنفي . فتقول : " جاء زيد وعمرو قائم ، وجاء زيد يده على رأسه ، وجاء زيد ويده على رأسه " وكذلك المنفي ، وتقول : " جاء زيد لم يضحك ، أو ولم يضحك ، أو ولم يقم عمرو ، وجاء زيد وقد قام عمرو ، وجاء زيد قد قام أبوه ، وجاء زيد وقد قام أبوه " وكذلك المنفي ، نحو " جاء زيد وما قام عمرو ، وجاء زيد ما قام أبوه ، أو وما قام أبوه " . ويدخل تحت هذا أيضا المضارع المنفي بلا ، فعلى هذا تقول : " جاء زيد ولا يضرب عمرا " بالواو . وقد ذكر المصنف في غير هذا الكتاب أنه لا يجوز اقترانه بالواو كالمضارع المثبت ، وأن ما ورد مما ظاهره ذلك يؤول على إضمار مبتدأ ، كقراءة ابن ذكوان : ( فاستقيما ولا تتبعان ) بتخفيف النون ، والتقدير : وأنتما تتبعان ، ف " لا تتبعان " خبر لمبتدأ محذوف . حذف عامل الحال والحال قد يحذف ما فيها عمل * وبعض ما يحذف ذكره حظل يحذف عامل الحال : جوازا ، أو وجوبا . فمثال ما حذف جوازا أن يقال : " كيف جئت " فتقول : " راكبا " ، تقديره " جئت راكبا " ، وكقولك : " بلى مسرعا " لمن قال لك : " لم تسر " والتقدير : " بلى سرت مسرعا " ، ومنه قوله تعالى : ( أيحسب الانسان أن لن نجمع عظامه ؟ بلى قادرين على أن نسوي بنانه ) التقدير - والله أعلم - : بلى نجمعها قادرين . ومثال ما حذف وجوبا قولك : " زيد أخوك عطوفا " ونحوه من الحال المؤكدة لمضمون الجملة ، وقد تقدم ذلك ، وكالحال النائبة مناب الخبر ، نحو " ضربي زيدا قائما " التقدير : إذا كان قائما ، وقد سبق تقرير ذلك في باب المبتدأ والخبر . ومما حذف فيه عامل الحال وجوبا قولهم : " اشتريته بدرهم فصاعدا ، وتصدقت بدينار فسافلا " ف " صاعدا ، وسافلا " : حالان ، عاملهما محذوف وجوبا ، والتقدير : " فذهب الثمن صاعدا ، وذهب المتصدق به سافلا " وهذا معنى قوله : " وبعض ما يحذف ذكره حظل " أي بعض ما يحذف من عامل الحال منع ذكره . * * * ?
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|