انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الاداب
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 3
أستاذ المادة ضفاف عدنان اسماعيل الطائي
26/09/2018 09:07:54
ابـن زيـدون
1003- 1070م هو أبو الوليد أحمد بن عبد الله، الشّهير بابن زيدون. ولد في قرطبة من أعمال الأندلس، من أسرةٍ تنتمي إلى بني مخزوم، ونشأ فيها ودرس على أبيه وعُلماء قرطبة وأدبائها، فحفظ الكثير من الشعر واللغة والأخبار والسير والحكم والأمثال. كانت قرطبة في ذلك العهد غاصّة بالعلماء والأدباء، وأهلها في رخاءٍ من العيش، ميّالون إلى اللّهو والطرب. فمَثّلهم ابن زيدون في شخصه أحسن تمثيل، إذ كان خفيف الروح، كثير الدّعابة، ميالاً إلى المجون، فنال شهرةً واسعةً في مجالس قرطبة الأدبية والإجتماعية. وكان للنساء أثر عظيم في هذه المجالس، ولبعضهن منتديات أدبية، فأثّر ذلك في أخلاق الأدباء، وتسابقوا إلى نيل الحظوة عند هؤلاء النّساء. وظهرت آثار ذلك في نثرهم ونظمهم. منهم ابن زيدون، وخاصّة في مواقفه من ولادة بنت المستكفي، ومنافسة ابن عبدوس له. كان واسع الطّموح السياسي، شديد التأثر بالحبّ والجمال. وقد حمله طموحه على الإشتراك في ثورة ابن جهور على آخر خلفاء بَني أُميَّة، فاتّخذه بعد فوزه كاتبًا ووزيراً، ولقّبه بذي الوزارتين، وهو بعد شاب لم يبلغ الثّلاثين. وكان له حسّاده ومنافسوه حتى أَوْغروا صدر أميره عليه، فألقاه في السجن مع المجرمين، فأرهف الألم إحساسه وشاعريته، فنظم في سجنه قصائد كثيرة يستعطفه بها، ولكنه لم يستطع أن يليّن قلبه. هرب من السّجن واختفى، واستجار بأبي الوليد ابن أميره فشفع به؛ ولما أصبح الأمر له استوزره. ثم خشي الشّاعر من كيد الحسّاد وأن يناله من الإبن ما ناله من أبيه، ففرّ إلى بني عباد في إشبيلية فاستوزروه، واستولوا على قرطبة بإغرائه وهمته، ونقلوا مقر ّ حكمهم إليها. ولكن ثورةً حدثت في إشبيلية، فأرسلوا ابن زيدون ليهدّئها، لما له من المكانة في قلوب أهلها، وكان شيخًا مريضًا، فتوفّي فيها
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|