انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الاداب
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 1
أستاذ المادة احمد عبد عباس مغير الجبوري
01/11/2017 17:23:24
4- حق طلب العلم جعل الإسلام طلب العلم فريضة يتساوى في شانها الرجال والنساء وقد قرر الحق سبحانه آن آدم اختاره الله خليفة واسجد له الملائكة بفضل ما امتاز به عليهم من علم ، وجاءت آيات القران تحض على طلب العلم في أول سورة نزلت من القران" أقرا باسم ربك الذي خلق . خلق الإنسان من علق . أقرا وربك الأكرم . الذي علم بالقلم . علم الإنسان ما لم يعلم ." الآيات من 1ـ 5 سورة العلق. وأكد الحديث النبوي الشريف العلم فريضة على كل مسلم و مسلمة كما جعل العلماء بمثابة الأنبياء وفضلهم على سائر البشر كما نجد هذا الأمر في آيات قرآنية كثيرة مثل : ?قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الألْبَابِ ? (الزمر-38).
5- حق الملكية الخاصة كفل الإسلام حق الملكية بطريق شرعي كما أن للإفراد حرية التصرف في الأموال المملوكة والتعامل فيها سواء بالبيع أو الهبة أو الوصية ويراد بحق التملك الاعتراف بحق الملكية الفردية للإنسان وتمكين المالك من سلطة التصرف بالشيء والاستفادة منه واستغلاله، ويصبح المسلم أمنا على ماله وعلى رزقه. ويقر الإسلام الإشكال المختلفة للملكية في وقت واحد بدلا من مبدأ الشكل الواحد الذي أخذت به الرأسمالية و الاشتراكية فهو يؤمن بالملكية الخاصة و الملكية العامة وأقر الإسلام كذلك الملكية العامة للدولة في الأموال التي تعد أساسية لتلبية حاجات الأمة والتي تعد مصدر الثروة, وقد وضع الإسلام ضوابطَ للتصرف في الحرية، وفي حق الإنسان في التصرف بملكيته الخاصة أما المنع من التصرف المطلق بالملك الخاص، فيكون ضمن مصلحة الفرد والمجتمع بآن واحد. فالإسلام إذاً، يؤمن بالملكية الخاصة ضمن حدود، وهي من حق جميع أفراد الشعب وطبقاته وأديانه دون أي تمييز، إلى جانب الملكية العامة وملكية الدولة. 6- حق العمل اقر الإسلام لكل فرد في المجتمع الحق في ممارسة عمل مناسب يكفل له العيش الكريم واعتبره واجبا على كل قادر عليه ليساهم في تقدم المجتمع ويحمي نفسه من العوز والالتجاء إلى الطرق غير الشرعية,لذلك أمر الله تعالى الإنسان بالعمل الصالح و القران يحث على العمل بصيغة الأمر (وقل أعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون )، وهناك العديد من الأحاديث النبوية الشريفة التي حثت على العمل إذ قال الرسول الأكرم صلى الله عليه و اله وسلم (أفضل الكسب بيع مبرور، وعمل الرجل بيده) وضرب الرسول صلى الله عليه واله المثل بنفسه فكان يرعى الغنم قبل البعثة ويقول (ما من نبي إلا رعى الغنم) . ولا تتقيد حرية الحق في العمل إلا بموجب القيود العامة في الحلال والحرام وضمن الإحكام الشرعية وفضل الإسلام من يأكل بعمل يده عمن يقبل الصدقة. وقال (ص) "اليد العليا خير من اليد السفلى " فأخذ المسلمون يتسابقون إلى العمل وأداء الصدقة بدل قبولها) وأقرن الإسلام العلم بالعمل:"العلم والعمل توأمان"، وذلك لكي يتم التحقيق من صواب العلم من خلال تطبيقه العملي، ولكي تتم تغذية العمل باستمرار بنتائج العلم الصائب، لتطوير العمل وتحسينه. وبصورة عامة، لابد للعلم والعمل من أن يهدفا إلى تحقيق سعادة الفرد في الدنيا وخلوده في الآخرة: إذ قال أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام "اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً" .وذلك، لكي لا يفقد الإنسان أمله في الحياة، فلا يتوقف عن العمل المستمر مهما أصيب من أمراض، ومصائب . 7-حق التقاضي لقد أعلن القرآن الكريم إن الناس متساوون جميعاً في أصل الخلقة ، قال تعالى : ( يا أيُّها النَّاسُ إنَّا خلقناكُم من ذكرٍ وأُنثى وجعلناكُم شُعُوباً وقبائلَ لتعارفوا إنَّ أكرمكُم عند الله أتقاكُم..)(الحجرات 49 : 13) فقضى بذلك على عبودية البشر للبشر ، واعتبرهم جميعاً مخلوقات لله تعالى ، وبذلك وضع صمّام الأمان على كل نزعةٍ نحو الطغيان على أساس العرق أو اللّون أو اللِّسان . وأوجد شعوراً بالمساواة بين الحاكم والمحكوم ، والغني والفقير ، وبين القوي والضعيف ، وأصبح مقياس الكرامة والفضل : التقوى والعمل الصالح. ووضع الإسلام قواعد مبدأ المساواة أمام القضاء وتم تطبيقه سواء من حيث وحدة القضاء و استقلاله أو وحدة القانون المطبق على المتقاضين أو المساواة بينهم في المعاملة. ويعد القران الكريم و السنة النبوية المطهرة المصادر الرئيسية للمساواة أمام القضاء في الإسلام . و أوضح الرسول الكريم صلى عليه و اله ما للمساواة أمام القضاء من أهمية وخطورة بقوله)إِنَّمَا أَهْلَكَ النَّاسَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمْ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمْ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا).
وتمتع القضاء بالاستقلال الكامل داخل محاكم واحدة يحاكم أمامها جميع المتقاضين بدون تفرقة بينهم بسبب الأصل أو الجنس أو الطبقة أو اللون أو الثروة ,إذ لا يوجد في الإسلام محاكم خاصة بطبقة أو بطائفة معينة من الناس دون بقية الطوائف ولا تتمتع طبقة اجتماعية بميزة خاصة تحرم منها الطبقات الأخرى فكل الناس سواسية أمام القضاء . وحرص الإسلام على تحقيق المساواة في المعاملة بين جميع المتقاضين وفي تطبيق نفس الإجراءات بالنسبة لاستدعاء الخصوم او في مجلسهم أمام منصة القاضي أو في الاستماع إليهم .وقد أوضح رسولنا الكريم صلى الله عليه و اله للقاضي المسلم كيفية تحقيق المساواة في معاملة الخصوم بقوله(فإذا جلس بين يديك الخصمان فلا تقضي حتى تسمع كلام الأخر كما سمعت كلام الأول فانه أحرى أن يتبين لك وجه القضاء).
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|