انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الاداب
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 6
أستاذ المادة ظاهر محسن كاظم الشكري
22/01/2015 20:16:33
علاماتُ الاسمِ
بِالْجَـرِّ والتَّنْوِينِ وَالنَّدَا وَأَلْ وَمُسْنَدٍ لِلاسْمِ تَمْيِيزٌ حَصَلْ علامات الاسم علامات الاسم ، هي : 1- الجرُّ ، ويشمل الجر بالحرف ، والإضافة ، والتبعيّة . وقد اجتمعت في البسملة ونحو قولك : مررت بغلامِ زيدٍ الفاضلِ . فغلام : مجرور بالباء ، وزيد: مجرور بالإضافة ، والفاضل : مجرور بالتبعية ؛ لأنه نعت . 2- النِّدَاءُ ، نحو : يا زيدُ ، يا رجلُ . 3- أل ، نحو : الرجل ، الكتاب . 4- الإسْنَادُ إليه ( الإخبار عنه )،كالتاء في قمت . فالتاء مسند إليه ، والفعل ( قام ) مسند ، ونحو: أنا مؤمن . فالضمير ( أنا ) مسند إليه ،ومؤمن مسند. فإسناد القيام إلى التاء دليل على اسمية ( التاء )،وإسناد الإيمان إلى الضمير( أنا ) دليل على اسميته . 5- التَّنْوِينُ : هو نون ساكنة تلحق آخر الاسم لفظاً لا خطاً لغير توكيد ، وهو أربعة أنواع : أ- تنوين التَّمْكِينِ ، وهو الذي يلحق آخر الأسماء المعربة ، كزيدٍ ، ورجلٍ . ب- تنوين التَّنْكِيرِ ، وهو الذي يلحق آخر الأسماء المبنيّة ؛ للدلالة على تنكيرها، نحو: مررت بسيبويهِ وبسيبويهٍ آخـر . فسيبويه الأول معـرفة ، والثاني نكرة ، والذي دلّ على تنكيره التنوين الذي لحق آخره ، ونحو: صَهٍ ( أي : اسكت عن كل حديث ) ، وإيه ٍ( أي : زدني من كل حديث ) . ج- تنوين الْمُقَابَلَةِ ، هو الذي يلحق جمـع المؤنث السالم ، نحو : مسلمات ، ومؤمنات ؛ فإنَّ التنوين فيه مقابل النون في جمع المذكر السالم ، نحو: مسلمون ، ومؤمنون . د- تنوين العِوَضِ ، وهو ثلاثة أقسام : أ- عوض عن حرف ، وهو التنوين الذي يلحـق المنقوص عِوضاً عن الياء المحذوفة في حالتي الرفـع ، والجر ، نحو: هذا قاضٍ ، ومررت بقاضٍ . ب- عوض عن كلمة ، وهو التنوين الذي يلحق آخـر ( كلٍّ ، وبعضٍ ) عوضاً عن المضاف إليه،كما في قوله تعالى : ( أي : كل إنسان ) وكما قال الشاعر : دَانَيْتُ أَرْوَى والدُّيُونُ تُقْضَى فَمَطَلَتْ بَعْضًا وَأَدَّتْ بَعْضًا ( أي : فمطلتْ بعضَ الديونِ وَأَدَّتْ بعضَه ) . ج- عوض عن جملة : وهو التنوين الذي يلحق ( إذْ ) عوضاً عن جملة تكون بعدها،كقوله تعالى: أي:حين إذْ بَلَغَت الرُّوحُ الحُلْقُومَ. وزاد بعضهم تنوين التَرَنُّم ، وهو الذي يلحق القوافي المطلقة بحرف علّة . والتنوين الغَالِي ، وهو الذي يلحق القوافي المقَيَّدَة .
فالترنُّمُ ، كقول الشاعر : أَقِلِّي اللَّـوْمَ عَاذِلَ وَالعِتَابَنْ وقُولي إنْ أَصَبْتُِ لقدْ أصَابَنْ الشاهد : العِتَابَنْ ، وأصَابَنْ . وجه الاستشهاد : أدخل الشاعر عليهما في الإنشاد تنوين الترنُّم وآخرهما حرف عّلة ،وهو الألف ،ويسمى ألف الإطلاق ؛ لأن القافية التي آخرها حرف علّة تُسمى مُطْلَقَةً . وأما الغالي - وقد أثبته الأخفش - كقول الشاعر : وقَاتِمِ الأَعْمَاقِ خَاوِي الْمُخْتَرَقْنْ مُشْتَبِهِ الأَعْلاَمِ لَمَّاعِ الْخَفَقْنْ الشاهد : المخترقْنْ ، والخفقْنْ . وجه الاستشهاد : أَدْخَلَ التنوين عليهما، مع اقترانهما بأل ، وسُكِّنتا ؛ لأجل الوقف ، والأصل أنهمامجرورتان بالكسرة : المخترقِنْ ، والخفقِنْ . وهذه القافية تسمى مقيّدة ؛ لأن آخر الكلمة في آخر البيت حرف صحيح ساكن . رأي ابن مالك في تنويني الترنّم ، والغالي ؟ وبم اعترض عليه ابن عقيل ؟ وما الرَّدُّ على هذا الاعتراض يرى ابن مالك أن تنوين الترنم ، والتنوين الغالي من خصائص الاسم ، ويعارضه في ذلك ابن عقيل فهو يرى أنهما يكونان في الاسم ، والفعل ، والحرف . ويؤيد رأي ابن عقيل الشاهد السابق (المخترقٍ ، والخفقٍ )؛ لأن الشاعر أدخل عليهما التنوين مع اقترانهما بأل ، ولوكان هذا التنوين مما يختص بالاسم لم يلحق الاسم المقترن بأل .
ويؤيده كذلك قول الشاعر : أَزِفَ التَّرَحُّلُ غَيْرَأنّ رِكَابَنَا لَمَّا تَزُلْ بِرِحَالِنَا وكَأَنْ قَدِنْ والشاهد فيه : دخول التنوين على الحرف ( قَدٍ ) وهذا يدلّ على أن تنوين الترنم لا يختص بالاسم . ( م ) ويُرَدُّ على هذا الاعتراض بأن تسمية نون الترنم ، والنون التي تلحق القوافي المطلقة ( تنويناً ) إنما هي تسمية مجازية ، وليست من الحقيقة التي وضع لها لفظ التنوين .
________________________________________
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|