انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

لماذا ندرس علم الاتصال والاعلام

Share |
الكلية كلية الاداب     القسم قسم الاعلام     المرحلة 4
أستاذ المادة كامل حسون جعفر القيم       14/11/2014 11:48:22
لماذا ندرس علم الاتصال والاعلام
إن دراسة علم الاتصال أصبحت بلا شك من أساسيات العلوم وبالأخص ( في علوم الإعلام والعلاقات العامة ) ،وهي إذا كانت لا تلقي اهتماماً ملحوظا ًفي الدول النامية ،فأن الدول المتقدمة أو التي في ركابها قد أولت اهتماما واحتضانا له بوصفهِ عصب التأثير الإعلامي والهيمنة السياسية والانتشار الثقافي ، حيث أنشئت له مراكز بحوث ومعاهد وكليات مختصة لدراسة الظواهر الاتصالية التي تنساب مع تفاعل مجتمعاتها ،بعدما غدا الاهتمام ليس مقصورا للتعرف على آثاره الاجتماعية المختلفة ،إنما توسع ليشمل اطراداً في الاستخدامات الحياتية والمهنية ،فظهرت فروع له،كالاتصال المحلى ،والاتصال الدولي،والتربوي،والريفي ،والإداري فضلاً عن الاتصال الفني ، وتفرعت منه تخصصات متعددة ،كالدعاية،والحرب النفسية،والإشاعة،والعلاقات العامة،والإعلان،والمعلوماتية ،بالإضافة إلى ميدانه الأساس والواسع(الإعلام Information) وما يتمخض عنه من أنشطه وميادين. وإذا ما تفحصنا طبيعة المشكلات على المستوى الدولي والإنساني نراها(اتصالية) ذلك أن التفاهم والتباغض،الفوضى والاستقرار،الخير والشر أساسهما،الكلمة،السلوك، الفكر،الصورة النمطية،التأريخ ،ثم القدرة على التأثير،وهذه جميعا مستلزمات وميكانزيمات اتصالية ،فضلا على ان أية صورة من صور التفاعل ((Interactionسواءً أكان على المستوى الذاتي (تصورات الإنسان الذهنية تجاه المثيرات) أم مع الآخرين ،أم على المستوى الدولي،يدخل ميدان الاتصال واحكامه،وإذا ما أردنا التوسع في رصد علاقات الاتصال بالحياة الاجتماعية والمهنية نقول (جميعنا اتصاليون ) ذلك إننا بشكل أو بآخر نبغي التأثير في الآخرين ،أو لنقل نعمل على تسهيل تفاهمنا مع الآخرين بشكل افضل،أو للتعبير عما بداخلنا وما نريد إشراكه مع الآخر، لذلك ابتدع الإنسان قنواته للسير بهذا المنحى،حينما كان تلقائياً،وما الرقص،والطقوس،والشعائر،والرسم ،والتمثيل،والخطابة،ماهي إلا أدوات أراد بها التعبير عن نزعته الاجتماعية،ولازال هذا الوازع متأصلا في فيه، بعدما غدا الاتصال في بعض روافده منظماً،رسمياً،كما في التدريس،والمراسم الاجتماعية والتأليف،وصناعة الرسائل الثقافية من خلال الكتابات الصحفية والسينما والفيديو،والـ( C D) والرسائل الصوتية والمرئية الإلكترونية.. وغيرها كثير.
ان تداعيات العصر من مكتشفات وصراعات ،أوجدت حاجة ماسة إلى ان نفهم ونتقصى كيفية عمل الفعل الإنساني،وكيف يتأثر، وما حدود إشراك أدوات الاتصال في هذا الصراع ،في ظل التعقيدات الهائلة التي خلفها تواتر وتراكم المعلومات والأفكار من قبيل ،الإنتاج المطبوع – كتب ،صحف، مجلات،- إصدارات علمية- و إنتاج السمعبصريات، الإذاعات الموجهة ،والمحطات التلفزية ،وانتاج البرامج المدمج ة( C D) ، والهواتف المحمولة ،هذه المعطيات التي فاقت في السنوات الأخيرة عما أنتجته البشرية جمعاء منذ ولادتها . ونحن في طبيعة الحال نقع في خضم هذا التواتر وفي وسطهِ ،فعلينا إذاً أن نتعلم وان نعي بعناصر هذه الثورة المعلوماتية وما تشكله من تأثيرات سياسية ،واجتماعية وتربوية.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم