انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الدرس النحوي في بغداد 3

Share |
الكلية كلية الاداب     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 4
أستاذ المادة حيدر غضبان محسن الجبوري       18/05/2012 11:51:38
2. القياس :
كان البصريون يبنون قواعدهم على الأعم الأغلب من كلام العرب ولا يقيسون على المثال الواحد أو الأمثلة النادرة، أما الكوفيون فكانوا يقيسون على المثال الواحد أو الأمثلة النادرة .
وقد وقف البغداديون موقفا وسطا بين المذهبين في القياس ، فقاسوا على الشاذ بعد مناقشة له فإن أثبت النقاش قبوله قبلوه وإلا رفضوه .
مما تفرد به البغداديون من آراء :
كان للبغداديين آراءُ نحوية تابعوا فيها البصريين مرة ، وآراء أخرى تابعوا فيها الكوفيين مرة أخرى . ومع هذا كانت لهم آراء تفردوا بها ، من تلك الآراء :
1. "وزعم البغداديون أن "كلتا" قد نطق لها بمفرد في قول الراجز:
في كلت رجليها سلامى واحده كلتاهما مقرونة بزائده.
وليس بصحيح، بل أراد "في كلتا" فحذف الألف للضرورة" .
2. مذهب جمهور النحويين أن الحال لا تكون إلا نكرة وأن ما ورد منها معرفا لفظا فهو منكر معنى كقولهم : جاؤوا الْجَمَّاء الْغَفِير أَي جَمِيعًا .
فأرسلها العراك، ولم يذدها ولم يشفق على نغص الدخال( )
واجتهد وحدك وكلمته فاه إلى في فالجمَّاء والعراك ووحدك وفاه أحوال وهي معرفة لكنها مؤولة بنكرة والتقدير جاءوا جميعا وأرسلها معتركة واجتهد منفردا وكلمته مشافهة.
وزعم البغداديون ويونس أنه يجوز تعريف الحال مطلقا بلا تأويل فأجازوا جاء زيد الراكب.
وفصّل الكوفيون فإن تضمنت الحال معنى الشرط صح تعريفها وإلا فلا ،فما تضمن معنى الشرط ؛ زيد الراكب أحسن منه الماشي،"الراكب والماشي" حالان وصح تعريفهما لتأولهما بالشرط والتقدير زيد إذا ركب أحسن منه إذا مشى فإن لم تتقدر بالشرط لم يصح تعريفها فلا تقول جاء زيد الراكب إذ لا يصح جاء زيد إن ركب .
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم