انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الاداب
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 3
أستاذ المادة سعد علي جعفر المرعب
06/05/2012 09:25:04
خامسا : الحياة الثقافية في عصري المماليك والعثمانيين وتقسم من حيث دراستها إلى قسمين: الفترة المملوكية : اعتاد أكثر مؤرخي والباحثين على وصف العصور التي تلت نكبة بالضعف الثقافي والانحطاط الأدبي والانهيار الفكري ، وإذ كان بعض المؤرخين يرفع من العصر المملوكي ويضفي عليه المزايا والحسنات ، فانه يكيل التهم جزافا على العصر العثماني ويسمه بالانهيار المطلق ، ولا اعتقد ان هذا الحكم في جملته غير صحيح ولكنه يحتاج إلى بيان وتوضيح . أن الحركة الثقافية لا تسير في خط مما عد ودليلك ذلك هو العصر المملوكي . هناك من الباحثين من يرى أن دخول المغول وتدميرهم لم يتعرضوا للمدارس ولا للثقافة (تاريخ الأدب العربي في العراق ، عباس العزاوي، ج1،ص7). ويقول ابن الطقطقي : أما في الدولة المتولية فرفضت العلوم (النحو واللغة والشعر والتواريخ) ونفقت فيها علوم أخرى هي علم السياسة والحساب ودمر الدخل والخرج والطب لحفظ الأبدان والأمزجة والنجوم لاختيار الأوقات) (الفخري في الآداب السلطانية ،ص12) لقد كست العلوم الأدبية والدينية لدى المغول في أيام وثنيتهم إلا أنهم لم يتعرضوا لسير المدارس فاستعادت قوتها ونشاطها ، لان الأدب في العراق لم يكن لموسم المتوهمون فالآثار الأدبية كثيرة لا تحصى وبالرغم مما أصاب المدارس ودور العلم وخزائن الكتب من أذى كبير ، فقد بقى بعض المدارس لا يتجاوز الأصابع ، كالنظامية الكبرى والمستنصرية والبشيرية ، فقد عادت حركة إشادة المدارس بالرغم من هجرة العلماء ومنهم ابن الفوطي مؤرخ العراق ، (وابن أبي الحديد) شارح نهج البلاغة و(الصاغاني) اللغوي وغيرهم وبالرغم من الصفة الجامعة للمغول والمماليك وهي التنافس والطموح ولكن الصفة القارة إن المغول كانوا جهلاء لا يهمهم إقامة حضارة بل في اغلب الأحيان فتوحاتهم مقوضي حضارات .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|