انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الإمبراطورية الآشورية الثانية

Share |
الكلية كلية الاداب     القسم قسم الآثار     المرحلة 1
أستاذ المادة هديب حياوي عبد الكريم غزالة       18/04/2012 08:00:39

( حكم تجلاثبلزر الثالث 744-727 )
فاتحة عهد هذه الإمبراطورية تمثلت بملك آشوري قوي الذي نصب على العرش الآشوري بعد ثورة داخلية انتهت ببداية عصر زاهر جديد الآشوريين
يعتلي العرش تجلاثبلزر الثالث الذي وجد الإمبراطورية منكمشة على نفسها حيث انسلخت عنها بعض الأقاليم التابعة لها ولهذا كان اقتصادها متردي
تمكن تجلاثبلزر من تصحيح بعض السلبيات ثم الانطلاق بفتح الأقاليم من جديد
على صعيد الإصلاحات الإدارية أعاد تنظيم المقاطعات والأقاليم الآشورية حيث ضم بعض المقاطعات الحدودية إلى بعضها من اجل سهولة السيطرة عليها .
ثم قسم كل مقاطعة إلى وحدات إدارية اصغر وعين فيها الموظفين الآشوريين الكفوئين وكان على حاكم كل ولاية أن يقدم تقارير خاصة بشؤون مقاطعته .
ثم اتبع سياسة مركزية كان الهدف منها تقليص نفوذ النبلاء والمتنفذين
أما في البلاد المفتوحة حديثاً فكانت السياسة الآشورية التقليدية هي إبقاء حكامها بشرط الالتزام بولائهم للدولة الآشورية ودفعها الضرائب المترتبة عليها . وتم تعيين ممثل آشوري يشرف على سياستها ويتابع مصالح الدولة الآشورية
مقابل ذلك فإن الدولة الآشورية كانت تلتزم بتقديم المساعدات المالية والعسكرية في حالة طلبها إلى ذلك .
إذا ما حصل تمرد في تلك البلدان من قبل العائلة الحاكمة فسيكون مصيرها الإقصاء وتهجير بعض سكان المنطقة ثم ضمها إلى الحكم الآشوري المباشر .
اتبع تجلاثبلزر نظام بريدي دقيق وسريع واهتم بطرق المواصلات الرئيسية حيث أقيمت عليها المحطات البريدية المجهزة بالحيوانات اللازمة لهذه العملية ولهذا كان هذا النظام هو أول نظام بريدي منظم عرف في الشرق الأدنى القديم
من أعماله المهمة هو إعادة تنظيم الجيش حيث أصبح في عهده نظام التجنيد الإجباري على معظم المواطنين وأعفى الفلاحين من الخدمة لغرض الانصراف إلى الزراعة وبالتالي فانه ساهم في إنعاش الاقتصاد الآشوري الذي تحسن في عهده واستقرت الأوضاع الداخلية .
ثم بدأ بحملاته العسكرية على الجهات المختلفة التي ظهرت فيها بعض المشاكل
قام بحملة على بلاد بابل بهدف القضاء على الفتن والتمردات التي كانت تثيرها القبائل الآرامية . وكسب ولاء الملك البابلي ( نابوناصر ) ( سلالة بابل 9 ) للدولة الآشورية .
وجه حملة على البلاد السورية حيث اخضع بعض المدن المتمردة وأعاد السيطرة التامة على الطرق التجارية ووضعت بعض الحاميات الآشورية في المنطقة .
أخذت مملكتي يهوذا وإسرائيل تثير الفتن ضد الدولة الآشورية ولكن العاهل الآشوري تمكن من إخضاعهم وفرض الجزية عليهم .
في عام 734 عادت بعض الممالك الآرامية إلى تشكيل حلف ضد الدولة الآشورية فقام تجلاثبلزر بالزحف عليها وأخضعها مع لدويلات المتحالفة معها واخضع إسرائيل ويهوذا مرة ثانية .
وهكذا سيطر تجلاثبلزر على كل سوريا حتى مدينة غزة مما هدد مصالح مصر التجارية في المنطقة .
في السنوات الأخيرة من حكمه قامت ثورة ضده في بابل قادتها القبائل الكلدية الآرامية التي كانت تسكن في الجنوب وتم خلع الحاكم الموالي للآشوريين وتنصيب احد الشيوخ الكلديين بدلاً عنه
عندها قاد تجلاثبلزرحملة عسكرية بنفسه حيث وصل بابل عام 729 ونصب نفسه حاكماً مباشراً عليها .
توفي هذا الملك عام 727 وتولى العرش من بعده ابنه شيلمنصر الخامس (726- 722ق.م)وسار على نفس سياسة أبيه في حكمه المباشر لبلاد بابل كما قام بحملة عسكرية على البلاد السورية وحاصر السامرة عاصمة إسرائيل وهجر سكانها وأحكم السيطرة الآشورية عليها .






المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم