انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

لفظة اخر واخواتها

Share |
الكلية كلية الاداب     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 1
أستاذ المادة حيدر فخري ميران الدليمي       3/23/2012 10:55:30 AM
-الاسم: وانما تكون أول اسما حالة تجردها من(من)والحالة هذه تعرف شانها شان الأسماء المعروفة. فيقال ما تركت له أولا ولا آخرا كما يقال:ما تركت له قديما ولا حديثا،فعلى أي الوجهين سميت به رجلا انصرف في النكرة لانه على باب الأسماء بمنزلة افكل وعلى باب النعوت بمنزلة احمد.وقد يستعمل هذا الاسم علما فيمنع من الصرف كقول الشاعر:
أؤَمَّلُ أن يعيـشَ وانَّ يومِي بأَوَّلَ أَو بأَهْوَنَ أَو جُيَارا
أو التالي جُيَارَ فان افــتهُ فمؤنسَ أو عروبةَ أو شيارا
فأول ههنا علم ليوم الأحد وقد منع من الصرف.
-الظرف:وهو ما ذكره سيبويه نقلا عن الخليل حين قال:"سألته عن قول بعض العرب-وهو قليل-مذ عام أَوَّلَ،فقال:جعلوه ظرفاً في هذا الموضع، فكأنه قال:مُذْ عامٌ قَبْل عَامك.".ومنه قول الشاعر:
لَعَمْرُكَ ما ادْرِي وإِنِّي لاوْجَلُ على أَيِّنَا تَغْدُو المَنِيَّة أَوَّلُ
فاستعملت استعمال الظروف وقد بنيت على الضم على غرار الظروف من نحو:من قبله ومن بعده.
3.أخـر:
وهي جمع لمفردة أخرى مؤنثة آخر الذي اصله (أأخر) بوزن (أَفْعَل) الدال على التفضيل لحالة من حالاتها الثلاثة وهو التجرد من أل والإضافة. وهذه الحالة تقضي الاقتران بـ(من) مع المفضل عند (أَفْعَل) غير ان المأثور عن اخر التزام حذف (من) معها.وهذا الحذف خلاف اصل وضعه في التفضيل لذلك خالفوا فيه هذا الباباذ اجروها مجرى المحلى بـ (أل) – بالرغم من تنكيرها – في العمل،فطابق المفضل تثنية وجمعاً وتذكيراً وتأنيثاً والقياس إعمالها إفرادا وتذكيرا وتنكيرا. فيقال:مررت بآخرين وبآخرين قال تعالى? وَءَاخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِم ?وفي المؤنث أخرى في التثنية أخريان وفي الجمع أخر قال تعالى? وَأُخَرُ مُتَشَبِهَتٌ ? وقالوا أخريات أيضاً.
قال المبرد:" إن(أَفْعَل) الذي معه من كذا وكذا لا يكون إلا موصولا بـ(منْ)،أو تلحقه الألف واللام نحو قولك :هذا أَفْضَل منك،وهذا الأفضل ،وهذه الفُضْلَى ،وهذه الأولى ،وهذه الكبرى ،فتأنيث الأَفْعَل الفُعْلى من هذا الباب ،فكان حَدُّ( آخِر) أن يكون معه(من) نحو قولك:جاءَني زيد ورجل آخر ،وإِنَّما كان اصْلُه آخر منه،كما تقول:أكبر منه ،واصغر منه ،فلمَّا كان لفظ آخر يُغني عن(مِنْ) لما فيه من البيان انَّه رجل معه.".فحذف (من) في ظاهر القول احدث إخلالا في هيئة أخر اتنقل من حالتها المجردة الى المعرفة من حيث المعنى ،فيقال:رجل أخر،وامرأة أخرى ،ونساء أخر.وقد ذهب ابن يعيش إلى أن "اخر (أَفْعَل) و(من) محذوفة منه مرادة في التقدير ولذلك لا ينصرف وقضية الدليل أن يستوي فيه المؤنث والمذكر والتثنية والجمع كما لو كانت ملفوظا بها..ألا أن متابعة أحوال أخر يلحظ فيها عدم تقدير(من) في المعنى.بدليل قولهم:جاءني زيد ورجلان آخران أو امرأتان أخريان ،فلا تلزم حالتها وان قدرتها بـ(من) ،لذا فقد خرجت اخر من عملها لتقترن بعمل (الآخر) الآمر الذي دفع النحاة إلى منعها من الصرف للصفة والعدلية،والعدلية ههنا تخضع لمفهومين:


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم