انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الاداب
القسم قسم الآثار
المرحلة 1
أستاذ المادة هديب حياوي عبد الكريم غزالة
3/14/2012 9:31:50 AM
الدولة الآشورية :- العصر السومري – الأكدي :- فجر السلالات والعصر الأكدي والكوتي وسلالة أور الثالثة ( الألف الثالث ق.م ) العصر الآشوري القديم – العصر البابلي القديم :- نهاية سلالة أور الثالثة 2004 – 1500 العصر الآشوري الوسيط :- أواسط الألف الثاني وينتهي باعتلاء أدد – نيراري الثاني العرش الآشوري 911ق.م ( السلالة الكاشية ) العصر الآشوري الحديث : عصر ازدهار الإمبراطورية الآشورية ويستمر من 911ق.م حتى نهاية الكيان السياسي للدولة وسقوط نينوى عام 612ق.م الإمبراطورية الآشورية الأولى . الإمبراطورية الآشورية الثانية .
العصر الآشوري القديم : يطلق على الفترة الزمنية من نهاية سلالة أور الثالثة إلى منتصف الألف الثاني ق.م 1500ق.م أهم ما يميز هذه الفترة هي هجرة الأقوام الجزرية الغربية ونمها الأقوام الأمورية إلى بلاد وادي الرافدين . حيث ازدادت نسبة تلك الأقوام في الشمال كما في الجنوب ولكن بنسبة أقل . استطاع بعض الجماعات من هؤلاء الجزريين الجدد في بلاد آشور أن يقيموا كياناً سياسياً لهم . اغتنمت بلاد آشور فرصة زوال سلطة أور على أثر تحطيم إمبراطوريتها من قبل الأموريين والعيلاميين فاستقلت وحكم فيها عدة ملوك أولهم ( سوليلي ) ابن أمينو وكيكيا وشمشي أدد الأول الذي شيد أسوار مدينة آشور . وكذلك إيلوشوما 1962 – 1942ق.م وأعقبه في الحكم ابنه إيريشم الأول ( الحارث ) 1941 – 1902 . قام هؤلاء الملوك بتشييد جملة معابد منها معابد الآلهة ( آشور ) و( أدد ) وعشتار . قام ايلوشوما بغزو بلاد بابل في عهد ملك سلالة إيسن ( أشمي – دكان ) . ( 1953 – 1935) . في عهد هذا الملك ازدهرت المستعمرة التجارية الآشورية في بلاد الأناضول في عهد سرجون الأول اتسعت بلاد آشور . بعد هذا العهد كانت الدولة من الضعف حتى إن مملكة اشنونا فرضت سيطرتها عليها . ثم قامت سلالة حاكمة أسسها الجزريين الغربيين ومن أشهر ملوكها ( شمشي – أدد ) الأول ( 1814 – 1782ق.م ) . استطاع تكوين مملكة واسعة بعد توحيد سلطته في بلاد آشور حيث شملت منطقة الفرات الأوسط ومركزها مدينة ماري . كان يعاصر حمورابي في الحكم . أعقبه في الحكم أشمي – دكان الذي انتهت الذي انتهت في عهده استقلال بلاد آشور حيث تم ضمها من قبل حمورابي . سلالة شمشي أدد الأول ( 1814 – 1740ق.م ) استطاع شمشي أدد الأول أن يؤسس سلالة مثلت الدور الثاني من العصر الآشوري القديم حيث سيطر على بلاد آشور ثم بدأ يوسع نفوذه حتى وصل إلى مدينة ماري حيث اغتيل حاكمها وهرب ولي عهدها زمري لم فعين شمشي أدد ابنه يسمح أدد ملكاً عليها وعين ابنه الأكبر أشمي دكان نائباً عنه في مقاطعة أكلاتم . وبذلك سيطر على مناطق الفرات الأوسط . تمتع بعلاقات مع البلاد السورية خصوصاً مع مملكة ( حلب ) وكركميش ( طرابلس ) وقطنا ( المشرفية ) . وكانت علاقاته مع كركميش وقطنا وثيقة للمصالح التجارية المشتركة . سيطر على القبائل الجبلية الكوتية واللولبية . مع مملكة أشنونا كانت علاقة آشور جيدة معها . علاقته مع حمورابي علاقة صداقة . سياسته الداخلية سياسة حكيمة اعتمدت على أبناءه في إدارة الأقاليم الشرقية والغربية ويستدل من الرسائل المتبادلة بين حكامه على إن ابنه ( أشمي داكان ) اتصف بحسن إدارته . توفي شمشي أدد وهو في عنفوان قوته عام 1782 حيث خلفه في الحكم ابنه الأكبر ( أشمي داكان ) الذي حكم حوالي خمسين عام . بعد وفاة شمشي أدد استقلت بعض الأقاليم والمقاطعات الواقعة على الحدود حيث استقلت مملكة اشنونا ومملكة ماري تمكن حمورابي من ضم بلاد آشور في السنة 32 من حكمه . انتهت بذلك سلالة شمشي أدد الأول . ليبتدئ العصر الآشوري في دوره القديم حيث سيطر عليها حمورابي وبقيت تابعة لبلاد بابل زهاء القرنين من الزمن حيث ظل الوضع مرتبكاً وغامضاً حتى بداية حكم بوزور – آشور الثالث ( 1521 – 1498ق.م ) الذي يعتبر عهده بداية العصر الآشوري الوسيط .
المستوطنات الآشورية في بلاد الأناضول :- بداية العلاقات التجارية والحضارية ما بين حضارة وادي الرافدين وبين بلاد الأناضول منذ عصور ما قبل التاريخ . ازدادت اتساعاً هذه العلاقات في عصر دول المدن أو عصر فجر السلالات للمتاجرة . عرفنا إن الملك سرجون الأكدي كان قد أرسل حملة حربية إلى تلك البلاد لنجد جالية من التجار الأكديين استغاثت به لرفع الاضطهاد من قبل سكان البلاد . اكتشفت عدة نصوص في العاصمة الحثية ( حاتوشا ) أ ( حاتوشاش ) ( بوغازكوي ) تشير إلى تسلط نرام – سن حفيد سرجون على بلاد الأناضول . في العصر الآشوري القديم قامت عدة مستوطنات أو مستعمرات تجارية من التجار الآشوريين في الأجزاء الشرقية من تلك البلاد والتي سميت باسم ( كبدوكية ) . أقدم إشارة إلى تلك المستوطنات يرجع إلى زمن الملك الآشوري ( ايريشم ) الأول 1941 – 1902 . مرت تلك المستوطنات بطورين مهمين في تاريخها :- الطور الأول القديم منذ مطلع العصر الآشوري القديم زمن حكم الملك الآشوري ( ايريشم ) إلى حدود 1800ق.م قبل مجئ شمشي أدد الأول . الطور الثاني من عهد شمشي أدد وولديه يسمح أدد و أشمي – دكان ) وينتهي باستعادة مدينة ماري على يد ملكها ( زمري – لم ) استمر نشاط هذه المستعمرات حتى زوال النفوذ السياسي الآشوري وظهور الحثيين . تعتبر ( كانيش ) كول تبه هي مركز السلطة الآشورية في شرقي الأناضول على هيئة دولة مدينة . تتوزع حواليها مراكز أخرى . ما هي طبيعة العلاقات التي كانت ما بين تلك المراكز الآشورية ومدن بلاد الأناضول ؟
علاقات كانت ذات طبيعة سلمية :- صادف في هذا الثناء قيام هجرات الأقوام الهندية الأوربية إلى بلاد الأناضول وأطلق عليهم اسم ( الحثيين ) . الهيئة التي كانت تحكمهم في آسيا الصغرى باسم ( كاروم ) الذي يعني مركزاً تجارياً أو ميناءً وكان مركز الكاروم عبارة عن ( غرفة تجارة ) الكاروم له عدة وظائف مالية واجتماعية ومصرفية . كانت القوافل تنتقل ما بين بلاد آشور وكبدوكيا وكان الذهب والفضة والأحجار النفيسة في مقدمة السلع المستوردة من الأناضول الى بلاد آشور . بلاد آشور تصدر المنسوجات الصوفية والقصدير والرصاص .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|