انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

علم النحو

Share |
الكلية كلية الاداب     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 1
أستاذ المادة صالح كاظم عجيل العويدي       4/7/2011 4:40:34 PM

المحاضرة الأولى

اسم الإشارة

تعريفه: اسم يعين مدلوله تعيينًا مقرونًا بإشارة حسية إليه؛ كأن ترى عصفورًا فتقول وأنت تشير إليه: "ذا" رشيق؛ فكلمة: "ذا" تتضمن أمرين معًا، هما: المعنى المراد منها: "أي: المدلول"، وهو:: جسم العصفور، والإشارة إلى ذلك الجسم في الوقت نفسه. والأمران مقترنان؛ يقعان في وقت واحد ؛ لا ينفصل أحدهما من الآخر.

تقسيم أسماء الإشارة

تنقسم أسماء الإشارة بحسب المشار إليه على قسمين: قسم يجب أن يُلاحَظ فيه المشار إليه من ناحية أنه مفرد ، أو مثنى، أو جمع مع مراعاة التذكير، والتأنيث، والعقل، وعدمه في كل ذلك ، وقسم يجب أن يُلاحَظ فيه المشار إليه أيضًا ، ولكن من ناحية قربه ، أو بعده ، أو توسطه بين القرب والبعد.

فالقسم الأول خمسة أنواع:

أ- ما يشار به للمفرد المذكر مطلقًا ،"أي: عاقلا أو غير عاقل": وأشهر أسمائه "ذا".

ب- ما يشار به للمفردة المؤنثة -عاقلة وغير عاقلة- وهو عشرة ألفاظ؛ خمسة مبدوءة بالذال هي: ذي ، ذهْ ، ذهِ ، بكسر الهاء مع اختلاس كسرتها، ذهِ - بكسر الهاء مع إشباع الكسرة نوعًا، ذات.

وخمسة مبدوءة بالتاء، هي: تي ، تا ، تهْ ، تهِ ، بكسر الهاء مع اختلاس الكسرة ، تهِ ، بكسر الهاء مع إشباع الكسرة نوعًا تقول: ذي الفتاة شاعرة ، تي الفتاة محسنة ، وكذا الباقي منهما.

ج- ما يشار به للمثنى المذكر مطلقًا- أي: عاقلًا وغير عاقل، وهو لفظة واحدة: "ذانِ" رفعًا، وتصير: "ذَيْنِ" نصبًا وجرًّا تقول: ذانِ عالمان ، إنّ ذيْنِ عالمانِ، سلمت على ذَيْنِ، فيعرب كالمثنى ، أي: "ذانِ" مبتدأ مرفوع بالألف و "ذيْنِ": اسم "إنّ" منصوب بالباء و"ذينِ" مجرور بعلى وعلامة جره الياء أيضًا.

د- ما يشار به إلى المثنى المؤنث مطلقًا، وهو لفظة واحدة: "تان" رفعًا "وتصير: تَيْنِ" نصبًا وجرًّا؛ تقول: تان محسنتانِ إن تيْنِ محسنتانِ ، فرحت بِتَيْنِ المحسنتينِ. "تان" مبتدأ مرفوع بالألف "تْينِ" اسم: "إن" منصوب بالياء و "تَيْن" مجرور بالياء وعلامة جره الياء.

هـ- ما يشار به للجمع مطلقًا "مذكراً ومؤنثًا، عاقلا وغير عاقل" هو لفظة واحدة: "أولاَءِ" ممدودة في الأكثر أو: أولَى مقصورة ومن قوله تعالى:(إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولا) .

أما القسم الثاني من أسماء الإشارة ، وهو الذي يلاحظ فيه المشار إليه من ناحية قربة ، أو بعده ، أو توسطه بين القرب والبعد؛ فإنه ثلاثة أنواع:

أ- الأسماء التي تستعمل في حالة قربه هي: كل الأسماء السابقة الموضوعة للمفرد ، والمفردة ، والمثنى والجمع ، بنوعيهما من غير اختلاف في الحركات أو الحروف ، ومن غير زيادة شيء في آخرها.

ب- الأسماء التي تستعمل في حالة توسطه للدلالة على أنَّ المشار إليه متوسط الموقع بين القرب والبعد ، هي: بعض الأسماء السابقة بشرط أن يُزاد في آخر اسم الإشارة الحرف الدالة على التوسط ، وهذا الحرف هو: "كاف الخطاب الحرفية ، فإنها وحدها، بغير اتصال لام البعد بها، هي الخاصة بذلك.

وخلاصة القول: إنَّ كلَّ مشار إليه له اسم إشارة يناسبه ، وكلُّ اسم إشارة مقصور على مشار إليه بعينه ، وأن جميع أسماء الإشارة مبنية إما على السكون أو غيره ، ولكنها في محل رفع ، أو نصب ، أو جر على حسب تصرفها ، وموقعها من الجملة.

 


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم