انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

اسم التفضيل تعريفه وأركانه وصياغته

Share |
الكلية كلية الاداب     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 3
أستاذ المادة علاء كاظم جاسم الموسوي       6/18/2011 5:04:39 PM

اسم التفضيل تعريفه وأركانه وصياغته


اسم مشتق مصوغ للدلالة على زيادة موصوفة على ما بعده في حدث ما يشتركان فيه مدلل عليه في لفظ التفضيل ، أو فيه مع ما يميزه من حدث منصوب بعده ، ويكون على مثال ( أفعل) فهو تفضيل ليدل على الزيادة في الصفة ، لا ليدل على تفضيلها في ذاتها ، لأنه قد يكون من الصفات المحببة ، كما يكون في الصفات القبيحة المكروهة . فالمقصود بالمفاضلة –هنا- الزيادة مطلقا .

ثانياً: أركانه :
للتركيب التفضيلي ثلاثة أركان ، وهي :
أ‌. المفضل : وهو الاسم الذي زاد في الصفة عن الآخر .
ب‌. المفضل عليه : وهو الاسم الذي زيد عليه في الصفة ، ويكون مذكورا بعد اسم التفضيل .
ج.اسم التفضيل : وهو الاسم الذي يدل به على الصفة موضع التفضيل ، أو يدل على النسبة بين المتفاضلين في الصفة الموجودة في الحدث الذي يميز اسم التفضيل .

ثالثاً : صياغته :
يصاغ من الأفعال التي يجوز التعجب منها للدلالة على التفضيل وصف على وزن أفعل فتقول زيد أفضل من عمرو وأكرم من خالد كما تقول ما أفضل زيدا وما أكرم خالدا .
وما امتنع بناء فعل التعجب منه امتنع بناء أفعل التفضيل ومن هنا فيصاغ اسم التفضيل من كل ما توافرت فيه الشروط الآتية :
1. أن يكون فعله ثلاثيا :  فلا يبنى من فعل زائد على ثلاثة أحرف كدحرج واستخرج
 2. أن يكون فعله متصرفا فلا يأتي من فعل جامد (فعل غير متصرف) كنعم وبئس
3. أن يكون تاما فلا يأتي من فعل ناقص من مثل (كان) وأخواتها ، و(كاد) وأخواتها ، و(ظن) وأخواتها .
4. أن يكون قابلا للمفاضلة ، أي يكون معناه قابلا للزيادة والنقصان ولذلك فإنه لا يبنى من مثل   مات و فنى. 
 5. أن يكون مثبتا ، فلا يصاغ من منفي بالسلب ، أي بوجود أداة نفي من مثل : ما عاج بالدواء.
6. ألا يكون الوصف منه على مثال : أفعل ( للمذكر) ، فعلاء ( للمؤنث) ويكون ذلك في الألوان : أحمر حمراء ، والعيوب الظاهرة : أعور عوراء ،والعيوب الباطنة : أبله بلهاء ، ويكون في ما دل على حلية : أكحل كحلاء ، أحور حوراء . وقالت العرب : أسود من حلك الغراب وأبيض من اللبن فبنوا أفعل التفضيل شذوذا من فعل الوصف منه على أفعل .
7.أن يكون مبنيا للمعلوم  فلا يصاغ من فعل مبنى للمجهول نحو:  ضُرِبَ وجُنَّ ، وشذ منه قول العرب:  هو أخصر من كذا ، فبنوا أفعل التفضيل من اختصر وهو زائد على ثلاثة أحرف ومبني للمجهول .

كيفية التفضيل فيما لا تتوافر فيه الشروط :
يجب معرفة أن التفضيل لا يصاغ مما كان فعله ناقصا ، أو كان جامدا ، أو غير قابل للمفاضلة .لكن ما كان غير ذلك فإنه يصاغ منه أفعل التفضيل بالطرق الآتية :
أ. إن كان المصوغ منه اسم التفضيل زائدا على ثلاثة أحرف ، أو كان الوصف منه على مثال أفعل فعلاء ، فإنه يستعان بفعل مناسب في المعنى ، تتوافر فيه الشروط ، فيُوتى منه باسم التفضيل ، ثم يميز بالمصدر الصرح من المعنى أو الصفة المراد فيها التفاضل . فيقال : هو أقل إهمالا ، وأشد تأويلا .
ويقال : هذه أقنى حمرة ، وهو أنصع بياضا ، وهي أشد حولا .
ب.إن كان المصوغ منه اسم التفضيل مبنيا للمجهول أو منفيا ، فإن اسم التفضيل المصوغ من الفعل المساعد المناسب يميز بالمصدر المؤول من الصفة المراد تفاضلها . فيقال :إنه أجدر من أن يُكافأ ، وأحق أن يُحترَم  ، وتقول : هم أولى ألا يُهملوا ، وأعزُّ ألا يتفاخروا ، ويكون المصدر المؤول منصوبا على نزع الخافض .
ملاحظة:
ذكرنا أن اسم التفضيل هو ( أفعل)  ، لكن يخرج عن ذلك لفظان ، وهما ( خير ، وشر ) ، حيث تحذف الهمزة منهما لكثرة الاستعمال ، فاختصروهما تخفيفا ، فيقال : هو خير من  ...، وهو شر من كذا .
ومنه قوله تعالى :  ((وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ   ))  وقوله تعالى : ((  فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا ))
.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم