انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

نطق الكلم

Share |
الكلية كلية الاداب     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 4
أستاذ المادة منى يوسف حسين الشمري       6/17/2011 5:42:30 AM

ففي نطق الكلمة وأقسام الفعل وتصاريفه وأنواع الحروف. ونطق الكلمة هو أحد المباحث التي أضافها د/ضيف إلى الدرس النحوي، وللباحث اعتراض على دمج مبحث نطق الكلمة و(ال) الشمسية والقمرية في القسم الخاص بالفعل، وكان الأفضل أن يستقل نطق الكلمة بقسم مستقل، وهي ليست أقرب للفعل منها للاسم. وفي مبحث نطق الكلمة وضع د/ضيف عنوانا جانبيا باسم (مخارج الحروف)، وكان الأولى أن يسميه (مخارج الأصوات)؛ لأن الحرف هو الرمز المكتوب للصوت المنطوق، لكن د/ضيف سار على نهج القدماء في المصطلح رغم دعوته إلى مخالفتهم واعتراضه على منهجهم النحوي. وفي (أنواع الحروف) تحدث عن حروف المعاني فقط دون الإشارة إلى المصطلح، وكان ينبغي أن يشير إلى حروف المباني التي تبنى منها الكلمات كما فعل القدماء، لكنه لم يفعل فعلهم! وكونه يدمج الدراسة الصوتية في الدرس النحوي هو منهج القدماء، والفرق بينه وبينهم أنهم كانوا يعرضون للجانب الصوتي بعد الانتهاء من الدرس النحوي والصرفي، وإنما هو جعل الدراسة الصوتية في مقدمة الدراسة الصرفية والنحوية، وهذا هو منهج المحدثين. وهذا التنوع يحدث خللا في المنهج.
وحينما تعرض للفعل المضعف مثل (صدّ وارتدّ) لم يقدم تفسيرا للإدغام وفك الإدغام، واكتفى بقوله: إنهما "يحتجان إلى نظر" ، وفي عرضه لبناء الفعل المضارع وإعرابه رفعا ونصبا وجزما لم يخرج فيه عن المألوف النحوي، وبالتالي لم يطبق منهجه الذي دعا إليه بصدد هذا الشأن، وهو أن المضارع المبني على الفتح يضم إلى المضارع المنصوب، والمضارع المبني على السكون يضم إلى المضارع المجزوم، ويكون كلاهما مجزوما أو مبنيا .

في أقسام الاسم وتصاريفه وأنواعه، وفيه تحدث عن أبنية الاسم وأنواعه من حيث التعريف والتنكير، والتذكير والتأنيث، والصحة والاعتلال، والإفراد والتثنية والجمع، وفرق بين نوني المثنى والجمع ونون الأفعال الخمسة، ودلّل على أن النون في المثنى والجمع بدل من التنوين في المفرد. ثم تحدث عن اسم الذات واسم المعنى، وبالتالي تحدث عن المصادر والمشتقات وأنواعها، ثم تحدث عن الإعراب والبناء وعلامات الإعراب وأنواع المبنيات، ثم تحدث عن الاسم المضاف وغير المضاف وأنواع الإضافة، والتابع والمتبوع وأنواع التوابع، ثم التصغير والنسب.
ولاحظ الباحث أن في حديث د/ضيف عن الضمائر لم يخرج عما جاء في كتب النحو، وردد مصطلحاتهم، واستوقف الباحث مصطلح (ضمير مستتر جوازا) الذي لم يلفت انتباه د/ضيف، فهذا المصطلح غير دقيق؛ لأن معناه أنه يجوز ظهوره، وليس هذا هو المقصود، فإن ظهر لا يعرب فاعلا، إنما يعرب توكيدا للفاعل المستتر، كما في الآية (فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمـلّ هـو فليملل وليه بالعدل ـ البقرة 282) والمقصود به أن الاسم الدال عليه يمكن أن يظهر؛ ولذا فالمصطلح غير متوافق مع المقصود منه؛ ومن ثم ينبغي أن نبحث عن مصطلح يتوافق مع مقصوده النحوي. كما استوقف الباحث رأي د/ضيف في أن جملة (خالد ثيابه نظيفة) من بدل الاشتمال ، على أن المبدل منه المبتدأ، والباحث يرى أن هذه الجملة مركبة من اسم مفرد وخبر جملة اسمية، وهذا هو المألوف في كتب النحو، ود/ضيف نفسه ذكر ذلك في حديثه عن أقسام الخبر، فهو يأتي مفردا وجملة فعلية وجملة اسمية مثل (زيد شعره جيد) 
ويمكن القول بأن د/ضيف في كل هذا لم يخرج عن مألوف النحو إلا أنه ضم بعض المباحث النحوية إلى القسم الصرفي، مثل البناء والإعراب والإضافة والتوابع، وأنا أرى أن دمج هذه الأبواب في زمرة الدرس الصرفي أمر يحدث خلطا واضطرابا لدي الدارس بين الدرس الصرفي والدرس النحوي، وغني عن القول أن الصرف يعالج بنية الكلمة، والنحو يعالج وظيفة الكلمة داخل الجملة وما يطرأ عليها من علامات إعراب وفقا لوظيفتها النحوية في الجملة.

 

 


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم