أولا:ترسم الهمزة في آخر الكلمة على حرف مجانس لحركة الحرف السابق لها:
1
. إذا كان الحرف السابق لها مكسورا ترسم على حرف الياء، نحو: قرئ، فتئ، برئ
2. إذا كان الحرف السابق لها مضموما ترسم على حرف الواو، نحو: يجرؤ، تباطؤ، جؤجؤ
3. إذا كان الحرف السابق لها مفتوحا ترسم على حرف الألف، نحو: فجأ، مرفأ، صدأ
ثانيا: ترسم الهمزة في آخر الكلمة مفردة على السطر إذا سبقت بحرف ساكن، نحو: مملوء، عبء، تبوء
ثالثا: إذا نونت الهمزة المتطرفة في حالة النصب يرسم بعدها حرف الألف إذا لم تكن مسبوقة بحرف ألف، نحو:
أوقدت ضوءا، تمنيت لك برءا عاجلا، قرأت جزءا من الرواية. أما إذا سبقت الهمزة بحرف الألف فلا يرسم ألفا بعدها، نحو: شاهدت بناء عامرا، وإن السماء صافية ، و رأيت ضياء خافتا.
علامات الإعراب الأصلية والفرعية
في العربية علامات إعراب أصلية، وأخرى فرعية (بديلة).والعلامات الأصلية،هي الحركات الآتية :
1
. الضمة في حالة الرفع
2. الفتحة في حالة النصب
3. الكسرة في حالة الجر
4. السكون في حالة الجزم
المواضع التي تكون الضمة فيها علامة رفع أصلية:
أولا: الاسم المعرب المفرد، نحو: (الله نور السماوات والأرض) . فلفظ الجلالة (الله) مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
ثانيا: جمع التكسير، نحو: (إنما يخشى الله من عباده العلماء). فالعلماء (جمع تكسير) فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
ثالثا: جمع المؤنث السالم، نحو: المؤمنون والمؤمنات أخوة. فالمؤمنات (جمع مؤنث سالم) اسم معطوف مروع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
رابعا: الفعل المضارع المرفوع (من غير الأفعال الخمسة)، نحو: (يقلب الله الليل والنهار). فـ (يقلب) فعل مضارع مر فـوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. ونحو: (ويدعو الإنسان بالشر دعاءه بالخير). فـ (يدعو) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الواو للثقل. ونحو: لا يرى الحقيقة إلا من اخلص لها. فـ (يرى) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
المواضع التي تكون الفتحة فيها علامة نصب أصلية:
أولا: الاسم المعرب المفرد، نحو: (إن الإنسان لفي خسر). فـ (الإنسان) اسم مفرد وقع اسما لـ (إن) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
ثانيا: جمع التكسير، نحو: تعطي تجارب الحياة دروسا كثيرة. فـ (دروسا) جمع تكسير وقع مفعولا به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
ثالثا: الفعل المضارع المنصوب (من غير الأفعال الخمسة)، نحو: (وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد)، فـ (نصبر) فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. ونحو: ( طه ما أرسلناك لتشقى). فـ (تشقى) فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. ونحو: نعم الخلق أن تعطي أكثر مما تعطي. فـ (تعطي) فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
المواضع التي تكون الكسرة فيها علامة جر أصلية:
أولا: الاسم المعرب المفرد، نحو: في طريق العودة إلى الدار مررت بأحد الأصدقاء. فـ (طريق ، الدار، أحد) أسماء مجرورة وعلامة جرها الكسرة الظاهرة في آخرها.
ثانيا: جمع التكسير (ما لم يكن ممنوعا من الصرف)، نحو: (وينزل من السماء من جبال فيها من برد) ، فـ (جبال) اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.
ثالثا: جمع المؤنث السالم، نحو: (وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا إن كذب بها الأولون). فـ (الآيات) اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.
الجزم:
يختص الجزم بالفعل المضارع الصحيح الآخر (من غير الأفعال الخمسة)، وتكون حركة السكون علامة جزم أصلية، نحو: (ولم يكن له كفوا أحد)، فـ (يكن) فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون الظاهرة في آخره.