انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

القلقشندي – البغدادي

Share |
الكلية كلية الاداب     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 3
أستاذ المادة سعد علي جعفر المرعب       5/27/2011 8:12:53 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

 

المادة ادب العصور المتأخرة       المرحلة الثالثة        الخميس26/5/2011

 

الموضوع / القلقشندي – البغدادي

 

 

 

القلقشندي : ولد احمد بن علي بن احمد سنة 756هـ ببلدة قلقشندة من اعمال مديرية القليوبية بالديار المصرية من بني بدر بن فزارة من قيس عيلان . نشأ نشأة علمية وتوجه الى الاسكندرية لطلب العلم واجازه الشيخ ابن الملقن بالتدريس وعمره احدى وعشرون سنة ، وفي سنة 791هـ اختير للعمل في ديوان الانشاء ولم تمنعه الوظيفة عن البحث والتأليف . فألف كتابه (الكواكب الدرية) وفائدته التعريف بكتابة الانشاء وبيان اهميته ثم وضع كتاب (صبح الاعشى ) .

 

آثاره : كانت حياة القلقشندي حافلةً بالتأليف واغناء المكتبة بمجموعة من الكتب القيمة ومنها طبع وآخر ينتظر التحقيق والنشر وهي (شرح الحاوي الصغير في الفروع، حلية الفضل والكرم في المفاضلة بين السيف والقلم ، كنه المراد في شرح بانت سعاد ، الكواكب الدرية في المناقب البدرية ، نهاية الأرب في معرفة انساب العرب ، قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان ، الغيوث الهوامع في شرح جامع المختصرات ومختصرات الجوامع ، صبح الاعشى في صناعة الانشى ) وهو مطبوع ويعدّ اهم كتب القلقشندي ذيوعاً وانتشاراً ويتكون من مقدمة في آداب مهنة الكتاب والتعريف بديوان الانشاء وعشر مقالات . ان صبح الاعشى مؤلف من أربعة عشر جزءاً تحتوي  فهارسه على ثلاثين نوعاً من انواع المكاتبات الصادرة عن دواوين الانشاء .

 

اسلوبه النثري : عني بالكتابة عنايةً فائقةً وجرى اسلوبه في الغالب مع الطبع ما عدا مقدمات كتبه التي التزم في الجزء الاعظم منها بالسجع ، ولقد كان القلقشندي غزير العلم وافر المعرفة وخير مثال صبح الاعشى الذي شحن فيه مادة كبيرة من النثر العربي وعرضها بطريقة سهلة مفهومة بعيدة عن التعقيد والتصنع والزخرفة.

 

عبد القادر البغدادي : ولد في بغداد سنة 1030هـ في اسرة محبة للعلم والادب وتردد على مدارس بغداد ، نزح الى دمشق سنة 1048هـ واتصل بنقيب الاشراف الطالبيين محمد بن كمال الدين الحسيني واتصل بالعلماء الافذاذ الآخرين ودرس عليهم علوم اللغة العربية ولا سيما محمد بن يحيى الفرضي ورحل الى القاهرة سنة 1050هـ لاستكمال متطلبات دراسته واختلف الى مجالس العلماء والادباء امثال شهاب الدين الخفاجي وقد اجازه بمؤلفاته كلها واتصل بالوالي ابراهيم باشا والاديب احمد كوبرلي واهداه كتابه (خزانة الادب )

 

آثاره : قال المحبي (انه ألف المؤلفات الفائقة ) وهي (خزانة الادب ولب لباب الادب، شرح شواهد شرح الشافية ، شرح ابيات مغني اللبيب، الحاشية على شرح بانت سعاد لابن هشام ، شرح التحفة الشاهدية باللغة العربية ، رسالة في معنى التلميذ ، شرح مقصورة ابن دريد ، مختصر تمام المتون في شرح رسالة ابن زيدون، مقصد المرام في عجائب الاهرام ، تراجم العلماء ، شرح شواهد التحفة الوردية في النحو) وتأتي أهمية كتاب خزانة الادب :

 

1-     يعد اعل موسوعة في علوم العربية وآدابها

 

2-     شحنه بالنصوص النادرة

 

3-     حفظ به بقايا الكتب

 

4-     عناية حازمة بالنقد والتحقيق

 

5-     سرد امثال العرب وبيان معانيه

 

6-     حشد لغاة القبائل ولهجاتها

 

7-     يستطرد الى اخبار العرب وايامها في الجاهلية والاسلام

 

8-     تحقيق المسائل النحوية واستيعاب دراستها

 

 

اسلوب البغدادي في نثره  : ان اسلوبه سهل مرسل لا غرابة فيه ولا تعقيد غايته ايصال المعرفة ودقائق العلم الى القراء بأيسر الطرق فضلاً عن طغيان الصفة العلمية والبعد الزخارف اللفظية والتعقيدات المعنوية واستخدام الاسلوب المطلق في المؤلفات لان السجع لا يسمح بحرية التعبير عن المعاني ويقصر السجع على عناوين الكتب وخطب الكتاب     

 


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم