انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الاداب
القسم قسم الاعلام
المرحلة 3
أستاذ المادة كامل حسون جعفر القيم
14/11/2014 11:18:49
الشكل النهائي للبحث اولاً : أقسام البحث(مكوناته) ويطلق عليها أحيانا (مبيضة البحث) أو كتابة (تقرير البحث) وهو مرحلة مهمة من مراحل إنجاز البحث ، إذ يقوم الباحث في مراجعة وافية ودقيقة لمسودات البحث التي جمع معلوماتها ودونها،وقد تكون معززة بالأشكال والنماذج والصور، ويسير في عرض معلوماته على وفق (خطة البحث ) التي شكلّها بعد الاستطلاع وفرض الفروض او التساؤلات، و قد يحصل تعديل أو حذف أو إضافة في جانب مفردات البحث وموضوعاته، وينظر الى ذلك في التأكد من دقة أو سلامة الموضوعات من اربعة جوانب أساسية هي :- 1-علميا وموضوعيا، أي استخدام المصطلحات والمفردات العلمية في مجال الاختصاص والموضوع ( قيد البحث) والاستعانة بالفروض والنظريات والأحكام العلمية السابقة. 2-لغوياً، أي من ناحية دقة الأسلوب والاستعمالات اللغوية والتعبيرية وسلامة اللغة في النحو والصرف ،مع الابتعاد عن اللغة الخطابية ،والتكبير والتهويل في وصف عناصر الظاهرة. 3-شكليا وفنياً، أي من حيث شكل المادة ، نوعية الخطوط ، الإشارات، العلامات(الفوارز) الترقيم، التخطيط،الاشكال ، الجداول. 4-سلامة التسلسل المنهجي للبحث، الفصول والمباحث والأهداف والتفسير ووضع الجداول والمصادر وغيرها والتي تتعلق بالمنهج المناسب للمشكلة (الموضوع). والبحث الأولي أو الرسالة الجامعية يجب أن تبوب تبويباًمنتظماً، وتقسم بشكل علمي ومنطقي مقبول وواضح ، لذا يرى علماء المناهج أنه يمكن تقسيم البحث الى أقسام مختلفة ليصبح بشكل يمكن قراءته والافادة منه هذه الاقسم هي :- 1-المعلومات التمهيدية (الصفحات التمهيدية). 2-المتن أو النص (صميم المادة) ويضم عادةً ( الفصل الأول : منهجية البحث) والفصول الأخرى -قد تكون اثنتان أو اكثر- وتضم الإطار النظري والإطار الميداني 3-الاستنتاجات والتوصيات و المقترحات..وتبنى في ضوء نتائج التحليل الميداني للبحث . 4-الخاتمة، وهي ملخص لأهم ما عمله وتوصل أليه الباحث في موضوع البحث. 5- قائمة المصادر والمراجع، أي قائمة المصادر والمراجع المكتوبة والشفوية التي اعتمدها الباحث في الاقتباس والتحليل والاستعانة في الإسناد والكتابة. 6-الملاحق، كل ما لم يستطع الباحث تضمينه في النص او المتن كصور الاستبانة والخرائط، والمخطوطات، والرسائل مع جهات رسمية أو شخصية تخص الموضوع... الخ. 1- المعلومات التمهيدية: هي متطلبات افتتاحية البحث وتضم: أ- صفحة العنوان Title Page : وتشمل اسم الجامعة والكلية، أو المؤسسة التي ينتمي إليها الباحث ويكون موقعها في الجهة اليمنى العليا من صفحة العنوان ثم وسط الصفحة مرتفعة قليلاً (عنوان البحث الرئيسي). ثم يليه أسم الطالب ثم الجهة التي يقدم لها البحث ،ثم أسم المشرف ثم سنة وشهر إكمال البحث النهائي في الميلادي وأحياناً الهجري أسفل الصفحة.والشكل الاتي يوضح تصميم صفحة العنوان :
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي جامعة بغداد كلية الاعلام /قسم الصحافة
بناء الاتصال في الحضارات العراقية القديمة ( دراسة مسحية لمدونات الاتصال والدعاية )
رسالة تقدم بها الطالب : حيدر ميثم علي الى مجلس كلية الاعلام في جامعة بغداد وهي جزء من متطلبات نيل درجة الماجستير في الاعلام / الصحافة (*)
باشراف الدكتور كامل حسون القيّم
1425 هـ 2004 م
شكل رقم (11) يبين انموذج ورقة العنوان ( لبحث مفترض) ب ـ صفحة الإهداء أو الشكر والتقدير. ..... ( وهذه غير ملزمة للباحث ) ج ـ قائمة المحتويات(*) (Table of Cotents) ويسميه البعض بالفهرست ، والصواب ثبت المحتويات. د ـ قائمة الأشكال والرسومات والجداول ( Table and Illustration). هـ ـ قائمة المختصرات :(ويمكن إدراجها ضمن المقدمة) وتضم الرموز المختصرة التي استعملها الباحث لاختزال بعض المفردات والاصطلاحات في متن البحث ، كما في : م س ذ : أي مرجع سبق ذكره، ب م: بعد الميلاد، تر:ترجمة ،فص1: الفصل الأول ،مط: مطبعة ، بلا ت : بلا تاريخ ..الخ و- ملخص البحث ( Summary) أو المستخلص (( Abstract وهو تقرير مختزل لما قام به الباحث اعتباراً من احساسه بالمشكلة وصولاً الى النتائج، وهناك فرق بينهما في أسلوب الكتابة وحجم ومحتوى كل منهما ،فالملخص يتضمن موجزاً لأقسام البحث ووحداته الريئسة في تتابع مختزل ،البعض يرى انه لا يزيد على (ثلاثمائة كلمة ) ،أما المستخلص فانه يتضمن خلاصة شاملة للبحث بعد قراءته واستيعابه ككل وهنالك من يضمنه بعد التوصيات،والبعض يجعله مقدمة عامة ( وترقم الحالتان ابجدياً).
2- المتن أو النص (Text): ويعد هذا الجزء من البحث او تقرير البحث الأكبر والأوسع وحصيلة جهد الباحث في جمع المعلومات من مصادرها واستخدامه للأدوات ويشمل: أ ـ المقدمة (Introduction) أو ما يصطلح عليها ( مقدمة منهجية) ( او الاطار المنهجي ) وتحتل الفصل الأول وتعالج ما ياتي: 1-الدوافع التي دفعت الباحث الى اختيار الموضوع، اعتباراً من الإحساس بالمشكلة وحتى بلورتها 2- الخطوات العامة لمشكلة البحث والجوانب العلمية والموضوعية ومدى اهمية وجدوى المشكلة للمجتمع والاختصاص ، كما تتضمن الاهداف او التساؤلات التي سيجيب او يتوصل لها البحث . 3-فرضيات البحث.حدود البحث، الزمنية والمكانية والبشرية إضافة الى الجوانب المنهجية الأخرى المتعلقة بضوابط بناء الأداة. 4-طريقة البحث ومنهجيته والمصادر والمعلومات التي سيتم الاستناد عليها. 5-المشاكل والمعوقات التي صادفت الباحث في خوضه غمار المشكلة. 6-التعريف ببعض المصطلحات على ضوء المعنى القياسي ( الاجرائي (Key Tems) . 7-نظرة عامة الى بعض النتائج والتوصيات التي خرج بها الباحث. وقد يشمل الباحث في مقدمته هذه العناصر او يقتصرها على البعض، او يزيد تبعا لموضوعه والجهة المشرفة عليه، وفي تصاميم بحثية أخرى تأخذ متعلقات الإجراءات الفصل الثالث ،وهذا في جوهره تصنيف أو تقسيم منهجية البحث إلى جزئيين ،الأول يسلط الضوء على المشكلة وأهميتها ومدى الحاجة لها ،وأهدافها ،فضلاً على مجالات ( حدود البحث)والتعريف بالمصطلحات(*) الواردة في متن البحث .والآخر يضم الاجراءات ( وصف مجتمع البحث ، والعينة ، والاداة ، وربما المنهج المتبع ). ب ـ الأبواب، الفصول، المباحث : قد يعمد الباحث إلى تقسم بحثه إلى جزئين أو ثلاثة رئيسية، تسمى الأبواب، وهي أكبر وأوسع ، وتستخدم في البحوث والمؤلفات الضخمة، كاطروحات الدكتوراه، والدراسات الميدانية الشاملة، ولكن الأغلب في بحوث الدراسات العليا والأولية أن تقسم البحوث إلى فصول، حيث يغطي كل فصل جانباً من جوانب الموضوع على وفق تسلسل المعلومات وتناسب الأفكار في سياق منطقي وعقلاني مفهوم وواضح، تتوزع عليها المعلومات ضمن الفصل الواحد،والفصول تقسم الى مباحث ، كل مبحث يغطي جزء او قضية ضمن الفصل ، وقد يقسم المبحث الى اقسام او عناوين فرعية وهذا يسير في جميع أنواع البحوث العلمية . ج- استخدام الجداول في متن البحث: غالباً ما يستخدم الباحث دلالات وصفية لترميز بياناته (كالأشكال ،والصور ،والجداول وغيرها )،ولا يكاد يخلو بحثاً علمياً من استخدام جدول او جدولين على الأقل،ليس بالضرورة ان يكون إحصائياً او رياضياً ،إنما في الاقل قد يصف مجتمع بحثه او عينته او يستعرض مقارنة او مفاضلة لحقبة زمنية او منطقة جغرافية،والجدول أساسي في المناقشة والتفسير لانه عماد عرض الأدلة والنتائج التي تم التوصل لها،وتنقسم الجداول بشكل عام إلى : جداول بسيطة وجداول مزدوجة، فالبسيطة هي التي تتكون من وصف حالة واحدة (متغير واحد) كالعمر أو مستوى التعليم او المرحلة او المنطقة الجغرافية،او أي متغير يتعامل معه الباحث ويستوجب التوضيح او الترقيم او الاختزال لمعلومات مصنفة وكما في المثال الآتي:إذا أردنا وصف توزيع الطلبة المقبولين في كلية التربية الفنية وبحسب الأقسام العلمية ونسبهم المئوية للعام الدراسي 2003-2004 نعمل الجدول البسيط الآتي:
النسبة المئوية عدد الطلبة القسم العلمي 22,2% 45 التربية التشكيلية 15% 30 التربية المسرحية 37,5% 75 السيراميك 25% 50 التربية المنزلية 100% 200 الإجمالي جدول رقم ( 8) يبين توزيع الطلبة المقبولين ونسبهم المئوية وبحسب الأقسام العلمية تم استخراج النسبة المئوية لكل قسم ،بحسب القانون الآتي: العدد × 100 ÷ الإجمالي أما الجداول المزدوجة او المعقدة فأنها تحوي على اكثر من متغير واحد توزع على أعمدة وحقول تفصيلية وتعب عما يريده الباحث من معلومات متشابكة لايمكن وصفها لغويا كما في الآتي: فلو أراد باحث ان يعطي صورة (وصف علمي ) لكادر الكلية او اية جهة رسمية أخرى ،عليه ان يصف الأقسام العلمية ،وكادرها مع أعدادهم الواقعية (الرسمية ) فانه سيعمل على وفق حالتين ،الأولى ان يزود بالأعداد ضمن القوائم الرسمية (من الإدارة) ،عندها يعمل على بناء جدول خاص يصنف به البيانات المتجمعة لديه بحسب مشكلته،والثانية أن يستعين بإحصاءات وجداول جاهزة من دوائر الإحصاء أومن الدراسات السابقة او من أي مرجع تم الاستعانة به في عرض المعلومات التي تفيد التوزيع الجدولي للمعلومات(كما في المثال).
تدريسيين معيدين موظفين طلبة إجمالي عدد % عدد % عدد % عدد % عدد % 22 33,3 14 36,8 8 28,5 288 35,7 332 35,3 18 27,2 9 23,6 8 28,5 224 27,7 259 27,6 14 21,2 8 21,0 7 25 198 24,5 227 24,2 12 18,1 7 18,4 5 17,8 98 12,1 120 12,7 66 100% 38 100% 28 100% 806 100% 938 100 جدول رقم (9) يبين توزيع كادر كلية الفنون الجميلة وبحسب الأقسام العلمية ونسبها المئوية(*)
استقت معلومات الجدول أعلاه من المرجع : الكتاب السنوي لجامعة بابل : الكليات الإنسانية، مج2 ، ع3، 2003,ص88 ويمكن إدراج اعتبارات أساسية في العمل بالجداول منها:(1) 1- ان يوضع على رأس الجدول الرقم التسلسلي وعنوان يوضح محتوياته بدقة.ليميزه عن الجداول الأخرى ويسهل الرجوع إليه.( لاحظ ذلك في المثال أعلاه) 2- ان تكون عنوانات الأعمدة والصفوف واضحة ومختصرة وان تبين فيها المتغيرات المستخدمة،وبالإمكان تمييزها باللون او نوعية الخط او الإشارات التوضيحية. 3- ترتيب أنواع الصفة او درجاتها تصاعدياً او تنازلياً وبحسب القيمة او الأهمية . 4- إذا كانت البيانات الموجودة في الجدول مقتبسة فلابد من ذكر اسم المرجع الذي استقت منه المعلومات ،ويفضل ان توضع تحت الجدول مباشرةً.(انظر جدول رقم 9 ) 5- إذا كانت هنالك بيانات مجهولة فيجب ترك الأماكن المخصصة لها فارغة على ان يشار لها في الهامش. 6- من الممكن التعبير عن متغيرات الجدول بأشكال وطرق أخرى ،كالرسوم البيانية ودوائر النسبة ،واعمدة المقارنة القيمية. ج _الاستنتاجات: هي الاحكام والتصورات والارتباطات العلمية التي يثبتها الباحث بناءً على النتائج ، ويستند في ذلك على الحقائق والتصنيفات والارقام التي توفرتله من خلال التحليل ، وهنا يعمل على ربط الظاهرة قيد الدراسة بالمجتمع او مفردات الظاهرة الكلية ( وبامكانه ان يعمم استنتاجاته على المجتمع الاصل ( باعتبار ان نتائجه قد اقتصرت على تحليل عينة ممثلة لهذا المجتمع ) والتعميم في تلك الحالة هو الهدف الاساس من جهد الباحث ، وكل بحث اونتيجة غير قابلة للتعميم ، تبقى ذا ت قصور علمي او غير مجدي ، وكل بحث علمي يجب أن يخرج بمجموعة محاور ونقاط متسلسلة على انها استنتاجات وعلى وفق الاتي:- 1ـ تشخيص الجوانب والنتائج التي توصل إليها الباحث عن استخدامه للمنهج والإداة . 2ـ لا يشترط بالاستنتاجات أن تكون سلبية فقد تكون فيها جوانب سلبية وأخرى إيجابية. 3- الابتعاد عن المجاملة والترضية والمبالغة والقصور في ذكر الاستنتاجات واعتماد الصدق والموضوعية في ذلك والابتعاد عن العموميات في ذكرها . 4- كتابة أهم النقاط التي خرج بها الباحث كمعلومات ونتائج جديدة ومختلفة وجديرة بالذكر 5-ان لا يعول على آراء من سبقوه من الباحثين ،لان الآراء تحمل ثقلاً وهيبة اقل من الحقائق الميدانية، وهنا علية الاعتماد على ما جاء عبر الدراسات الميدانية والتجريبية ، وليس ان يعتمد على (رأى )الخبير او كاتب المقال ،لان الآراء تبنى غالباً على الانطباعات (Impress ) اكثر منها على الدليل العلمي الحقيقي ،وهي بشكل عام ليس لها وزن حقيقي في متن البحث ،كما الحقائق المتحقق منها تجريبياً. 7- ان تصاغ الاستنتاجات بعناية تامة ، ولاتلجأ الى المعلومات المتعارف عليها او العامة وان تنحصر في ميدان البحث ، اعتماداً على نتيجة متحققة ، وليست افتراضية . 8- من المفضل حصر الاستنتاجات او التركيز على ماجاء به الجانب الميداني والتحليلي ، واذا كان هناك مايمكن الاشارة اليه من الاطار النظري فيجب ان يميز ، وقضايا تحمل الجدة والحداثة حصراً. مثال على ادراج الاستنتاجات :(*) استنتاجات محور: التلقي ومشكلاته لوسائل الاتصال الجماهيري 1. يعّد الراديو الوسيلة الجماهيرية الأساسية للريفيين في ظل معوقات التلقي للصحف والتلفاز، لإرتفاع مستوى الإمتلاك والوفرة، وإمكانية تشغيل الراديو على بطارية وسهولة نقله وإستعماله، فقد أشارت نتائج الدراسة الميدانية إلى إرتفاع مستوى الإمتلاك بنسبة 87.410%، جدول رقم (13) وإرتفاع مستوى التلقي له وبنسبة 88.489%، من العينة جدول رقم (21). 2. يتعرض الريفيون للإذاعات العربية والأجنبية الناطقة بالعربية بنسبة كبيرة بلغت 86.686%، وكان إرتفاع هذه النسبة يتحدد من حيث كونه مسبباً مهماً، في طرحها لرسائل لا تحتويها الإذاعات المحلية وبنسبة 45.935%، فيما كان تأثير الجماعة الأولية كالأسرة، الأصدقاء في الحث على مثل هذا التعرّض بنسبة 17.480%، بعّدها قيوداً لا شعورية، أو محاكاة للآخرين، بينما أشار من يستمع فقط وبإنتظام للإذاعات المحلية (33) فرداً شكلوا ما نسبته 13.415%، من مجموع الذين يستمعون للراديو، (ينظر جدول رقم 23). 3. على الرغم من إرتفاع مؤشرات الإمتلاك والوفرة الاتصالية لوسيلتي الراديو والتلفاز والتي تعد أكثر أجهزة إتصال جماهيري متاحة للريفيين، إلا إنها إقترنت بنسبة تعرض واطئة للتلفاز، بحكم الإنقطاعات المتكررة والطويلة للتيار الكهربائي، إذ أشارت بيانات الدراسة الميدانية إلى إن نسبة التعرّض المنتظم بلغت 11.871%، ومن يتعرض أحياناً (بشكل متقطع) بنسبة 18,345%، وتبعاً لنوعية ومضمون الرسالة، وتوافر عوامل التعرّض الفعال، فيما أشارت البيانات – جدول رقم (29) – إن من لا يتعرضون بشكل قاطع للتلفاز يبلغ ما يزيد على ثلث العينة وبنسبة 37.050%، وينطوي هذا العزوف في التعرّض فضلاً عما ذكر للأسباب الآتية: 1- إن البرامج التلفزية لا تعبر عن واقع وطبيعة الحياة الإجتماعية والمهنية للريفيين إذ تتسم هذه البرامج بسمات الحياة الحضرية وواقعها أو من خلال إرتفاع نسبة البرامج الوافدة عربية وأجنبية ومعظمها يبتعد عن حاجاتهم الإتصالية. 2- غالباً ما يؤخذ الإتصال الشخصي في المجتمعات الريفية الأولوية في سلم النشاط الإتصالي، من خلال القنوات الشخصية والمحلية داخل القرية، والتي تعمل وبشكل كبير على تحديد فرص التعرّض للتلفاز. 3- المعوقات المرتبطة بآلية تسلم البث (التشويش) أو عدم الوضوح ولاسيما للمحافظات البعيدة عن بغداد، إذ يحصل توضيح البث في أوقات متأخرة ليلاً. 7-لا يمكن بأية حال الحصول على مقياس ثابت ومنتظم لتعرض الأفراد لرسائل التلفاز والراديو، بحكم الفروق الفردية في الثقافة والتعليم والهيئة والعمر فضلاً عن طبيعتها (الإستعمالية) ذاتها – بتعدد مصادرها – يجعل من السهل البحث عن الرسائل التي توافق المتلقي في وقت وظرف التعرّض أي إن سهولة الإنتقاء – بتعدد القنوات يجعل من الصعوبة ثبات تعرض الجمهور – إلا فيما تعلق بالرسائل التي تحمل قدراً من الأهمية في الشؤون العامة للمجتمع. د – التوصيات : وهي النقاط والجوانب التي يرى الباحث ضرورة لذكرها من خلال خوضه مشكلة البحث وتضلعه بها، وتعّدُبمثابة ( الضبط )(*)والغاية الاساسية لمفاتيح التغيير في الظاهرة المدروسة وغالباً ماتصاغ على وفق استنتاجات البحث ومن شروطها . 1- ان لاتكن بصيغة إلزام أوامر للجهات العليا بل تكون بأسلوب المقترح ، مثل ... أوصى بإعادة النظر ببرامج الأطفال في الـ T.V ، أوصى بالاهتمام بالصحافة المدرسية لطلبة الثانوية. 2-ان تستند كل توصية الى استنتاج او اكثر . 3-ينبغي ان تكون معقولة وقابلة للتنفيذ . 4-الابتعاد عن أسلوب العموميات اي ان يكون المقترح واضح ومحدد ودقيق ومختصر 5-ان تقسم التوصيات والاستنتاجات ايضاً مع عنوان البحث وموضوعة( مشكلته ) ، تبعاً لاهدافه ومحاوره الرئيسة. 6-من الأفضل تقسيم التوصيات والاستنتاجات الى محاور وأقسام فرعية تشمل عناوين محددة لسهولة الفهم وزيادة التركيز . مثال على ادراج التوصيات(*) : 1. إن القصور الذي تشهده قنوات الإتصال الجماهيرية في إستثمار إنتشارها وإنسياب رسائلها وإتسامها بلغة ومضمون قد أبتعد كثيراً عن وظائفها التنموية، فضلاً عما دعت إليه الدراسات التي شملها الإطار النظري للبحث فإن الباحث يرى إستعمال قنوات إتصالية ساندة كالسينما الجوالة، والإذاعة المتنقلة، والفيديو، والمسرح الجوال وغيرها من القنوات التي من خلالها يمكن تمرير الرسائل الإرشادية، وبالشكل الذي يقترن بسياقات الريف الإجتماعية والرمزية ليجري إستيعاب وجودها والتآلف معها بعدّها قنوات آلية مادية محفزة تحمل جانباً من القبول الإجتماعي والنفسي في التعرض على نطاق الإطار المحلي أم في المراكز الحضرية. 2. وبالنظر لما جاءت به مؤشرات ضعف وشحة الإمكانات الإدارية والفنية لعمل الهيئة العامة للتعاون والإرشاد الزراعي – وشحة المسؤولة عن وسائل الإتصال الإرشادية – ولأقسام الإرشاد الزراعي في المحافظات – بابل أنموذجاً – فيعد من الضروري إعادة هيكلة وإدامة جهازه الإداري والفني بتعزيز كادره المتخصص وتوفير المستلزمات الواردة في (فقرة 6 و 10 ) بما يضمن تنفيذ خطط وبرامج الوصول إلى الريفيين (داخل قراهم) وفي أنحاء القطر كافة لمساعدتهم إتصالياً للنهوض بواقعهم الحياتي وبشكل يضمن إستعمال وسائل الإتصال الجماهيري والشخصي ووسائطها بطرائق جديدة ومثيرة ومتسقة دلالياً ولغوياً مع البناء الإجتماعي للريف. 3. تعد النشرات الإرشادية المتخصصة قناة تحمل أهمية كبيرة كونها قابلة لتكرار التعرض والإحتفاظ وبإمكانية تضمينها أشكالاً ورموز مبسطة تساعد على توصيل التعليمات والأفكار المستحدثة للريفيين، لذا من الضروري إعادة النظر في صيغة تحريرها وتوزيعها بشكل يضمن وصولها إليهم مجاناً، وأن تكون بشكل جديد وجذاب يأخذ في الحسبان إمكاناتهم التعليمية واللغوية، والإبتعاد عن الطريقة (الإستعلائية) والعلمية المباشرة، التي غالباً ما تتضمن رموزاً ومصطلحات أكاديمية بحتة (بعد إطلاع الباحث على مجموعة منها) وإن تشجع وتدعم مشاركات الريفيين البريدية. هـ – المصادر والمراجع References وتشمل الكتب المتخصصة والمقالات المنشورة في أوعية المعلومات المكتوبة كالدوريات ( الصحف والمجلات ) وغيرها إضافة إلى التقارير والمراجع والمواد المطبوعة والمسموعة وأحاديث المقابلات الشخصية والمحاضرات والندوات والانترنت ويفضل الاعتماد على المصادر بالدرجة الاولى ، وان تعذر الامر يرجع الباحث الى المراجع وربما الى الدوريات والصحف ، وكل مايشكل ساحةً للمعلومات ، بشرط ان ان تحمل المعلومات رصانة علمية يعول عليها في وزن الامور والمساعدة في التحليل ، وهنا لابد من توضيح نقطة مهمة تتعلق في الاشارة ال المراجع في مساحة الهوامش(**)او الحواشي ) واختلافها في قائمة المصادر والمراجع في مؤخرة البحث في التعامل مع صيغة التوثيق والإسناد، ففي الإسناد في متن البحث للإشارة إلى صاحب الفكرة يتم ذكر اسم المؤلف دون تقديم اللقب أو غيره ،لان الغرض من الهامش هو إعلام القارىء بمصدراو صاحب الفكرة أو الرأي ، أما في حالة توثيق المصادر والمراجع فحينها يتم تقديم اللقب أو الكنية أو اسم الجد ، ليتم العمل بها انتقاء المراجع التي يفيد منها الاخرون واستخراج مفتاح اللقب او الجد من المكتبات التي تعمل بنظام (دوي ) التصنيفي ،وهذه غير مفضلة من البعض لأنها محاكاة للطريقة الأجنبية (إذ أن العرب لم يفضلوها ) واليك بعض الأمثلة التي من المفترض ان تثبت اولاً كمراجع في مساحة الهامش ثم في قائمة المصادر الاخيرة : 1-في حالة الكتب: يذكر اسم المؤلف أولا ، ثم عنوان الكتاب بشكله الكامل ، ويفضل تمييزه، ثم المترجم اذا كان الكتاب مترجماً، ثم الطبعة اذا كان قد طبع اكثر من مرة ثم الجزء اذا كان اكثر من جزء ، ثم مكان النشر والناشر وسنة النشر ورقم الصفحة . مثل طريقة التوثيق في مساحة الهامش او الحاشية: أ- اذا كان بدون ترجمة اي ان المؤلف عربي وطبعة اولى . د. هادي نعمان الهيتي : اللغة في عملية الاتصال الجماهيري( بغداد : دار السامر للطباعة ، 1997) ص35 . ب-إذا كان مترجماً وذا طبعة ثانية وجزء آخر . تشالز رايت : المنظور الاجتماعي للاتصال الجماهيري ، ترجمة احمد فؤاد ، ط2، ج3 ( القاهرة : دار الكتب الجامعية، 1983 ) ص 213. ج- مترجم بلا طبعة ، او جزء . فان دالين : مناهج البحث في التربية وعلم نفس ، ترجمة محمد نبيل وآخرين ،( القاهرة : مكتبة الانجلو المصرية ، 1977 ) ص 30 . د- اذا كان المرجع ضمن سلسلة منشورات: د. مصطفى المصمودي : النظام الاعلامي الجديد ، سلسلة عالم المعرفة (94) (الكويت :المجلس الوطني للثقافة والفنون ،1985) ص90
أما طريقة التوثيق في قائمة المصادر والمراجع فتتم للامثلة اعلاه: الهيتي ، د. هادي نعمان : اللغة في عملية الاتصال الجماهيري( بغداد : دار السامر للطباعة ، 1997). رايت ، تشالز : المنظور الاجتماعي للاتصال الجماهيري ، ترجمة احمد فؤاد ، ط2، ج3 ( القاهرة : دار الكتب الجامعية، 1983 ) . دالين ، فان : مناهج البحث في التربية وعلم نفس ، ترجمة محمد نبيل وآخرين ، ( القاهرة : مكتبة الانجلو المصرية ، 1977 ) . المصمودي ،مصطفى : النظام الاعلامي الجديد ، سلسلة عالم المعرفة (94) (الكويت :المجلس الوطني للثقافة والفنون ،1985 ).
يوضع خط أفقي بدل اسم المؤلف ثم المعلومات الأخرى عن المرجع في حالة وجود اكثر من مرجع للمؤلف نفسه كما في الآتي:
الهيتي ، د. هادي نعمان : اللغة في عملية الاتصال الجماهيري( بغداد : دار السامر للطباعة ، 1997). ـــــــــــــ : اشكالية المستقبل في الوعي العربي ( بيروت : مركز دراسات الوحدة العربية ،2003 ). الحظ التغيير في في حالة الهامش عن المرجع أو المصدر قد تمخض في آلاتي : تقديم اللقب أو الكنية أو اسم الجد والشهرة ،بالإضافة إلى خلو قائمة المراجع من أرقام الصفحات ، وضع خط أفقي في حالة تكرار المؤلف لان غرضها هو لمساعدة الباحثين للالتجاء إلى مفاتيح استخدامها في المكتبة أو الصروح الثقافية الأخرى وبحسب أنظمة تصنيف المراجع الدولية ومنها نظام (دوي ).وتدرج قائمة المصادر والمراجع بحسب الحروف الابجدية ، وهذا يسري على المراجع باللغات الاجنبية . 2-الرسائل والاطاريح الجامعية: في حالة الهوامش: اسم الباحث ( المؤلف ) ( موضوع الرسالة او الاطروحة ) الدرجة العلمية، الجامعة ، الكلية ، القسم ، السنة ، ص. - كامل القيّم :( بناء الاتصال ومشكلات التعرّض الاتصالي) أطروحة دكتوراه غير منشورة ،جامعة بغداد ،كلية الآداب ،قسم الإعلام ،2000، ص88 لاحظ في حالة تثبيتها في قائمة المراجع والمصادرتصبح : - القيّم ، كامل :( بناء الاتصال ومشكلات التعّرض الاتصالي) أطروحة دكتوراه غير منشورة ،جامعة بغداد ،كلية الآداب ،قسم الإعلام ،2000. - جميل رمضان النجار :( الفخار السومري وتطورة )، أطروحة دكتوراه غير منشورة ، جامعة بغداد، كلية الفنون الجميلة ، قسم السيراميك ، 1994 ، ص83 .تصبح: - النجار ، جميل رمضان :( الفخار السومري وتطورة )، اطروحة دكتوراه غير منشورة، جامعة بغداد، كلية الفنون الجميلة ، قسم السيراميك ، 1994 . ج - في حالة الدوريات ( المجلات والصحف ) . • المجلات عبد الحسين الشمري (( الخط الكوفي واثره في الزخرفة العربية )) مجلة آفاق عربية ، ع11 ، 1979 ، ص77 . • الصحف د. كامل القيّم (( ثقافة البحث العلمي في دوائر الدولة ..الى اين ؟ )) جريدة الاتحاد ، ع(976)، 4 / 4 / 2005 ، ص9 د-في حالة المقابلات الشخصية والشفوية والمحاضرات غير المنشورة: 1-المقبلات د. حيدر كمونه ( مدير المركز)،مقابلة الباحث معه ، بتاريخ 20/12/1998 ، ( أذن للباحث بالاشارة أليها ). ب- د. صالح مهدي حميد( مدير الشؤون العلمية في جامعة بابل)،مقابلة الباحث معه ، بتاريخ 20/12/1998 ،(أذن للباحث بالإشارة إليها ).
2-المحاضرات اسم المحاضر، عنوان المحاضرة ،محاضرة ألقيت في (تحديد المكان ،التاريخ ( أذن للباحث الإشارة بها ) فيد القيّم :( ملامح المعرفة الجيولوجية لدى الحضارات العراقية القديمة) ،محاضرة ألقيت في الجمعية العراقية للعلوم الجيولوجية ،في 20/12/2002 (أذنت للباحث بنشرها ) د.كامل القيم :(مشكلات التربية والتعليم العربية في ظل تكنولوجيا الاتصال )،محاضرة ألقيت في نقابة المعلمين( بغداد) ( 22/8/2002 ) اذن للباحث بنشرها. هـ – الملاحق : يصادف الباحث بعض الأحيان الكشف عن بعض المعلومات والبيانات التي لها علاقة بالموضوع، لكنها ليست ضرورية لتضمينها في متن البحث، لتحاشي قطع انسجام الموضوع وتسلسله فيلجأ الباحثون لوضعها في نهاية البحث وعدها جزءا او ملحقاله وعادة ما ترقم حسب الإشارة أليها في المتن (المباحث والفصول ) مثل (انظر الملحق رقم 1) (وكما هو موضح في ملحق رقم 4) ولا توجد قاعدة عامة عما يمكن ان تشمله الملاحق، ولكن عادة ما تتضمن صورة الاستبانة او الاختباراو صور فوتوغرافية ،خرائط ،بعض الجداول ،إحصاءات خاصة ،مراسلات،مخطوطات، إضافات أخر، ويجب ان تثبت مصادر هذه الملاحق بشكل واضح ودقيق وترقم بحسماجاءت به من تسلسل في صفحات المتن ،كما ومن المفضل ان ترافقها معلومات مختزله حول محتوى الملحق . (لاحظ ملاحق الكتاب ). و- حجم البحث : ليس هناك تحديد قياسي لعدد صفحات البحث العلمي ،فحجمه كما أشار (مولي Mouly ) يختلف بحسب طبيعة المشكلة وهدفها ونوعها ،فالبحوث التاريخية مثلاً تاخد اكبر حجماً من البحوث التجريبية ،كما وان طبيعة مجتمع البحث وعينته وحدوده الجغرافية والزمنية لها دور مهم في هذا السياق ،إلا ان البحوث في الوقت الحاضر غالبا ما تميل إلى الاختزال والوضوح والتعبير الرقمي أجدى من التعبير الكلامي او الوصفي .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|