انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الاداب
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 1
أستاذ المادة حيدر عبد الرسول حسين عوض
03/11/2019 16:18:44
حكم إسناد الأفعال إلى الضمائر ونحوها: 1- حكم الصحيح السالم : أنه لا يدخله تغيير عند اتصال الضمائر ونحوها به ، نحو كتبت وكتبوا ، وكتبت . 2- حكم المهموز : كحكم السالم ، إلا أن الأمر من أخذ وأكل ، تحذف همزته مطلقا ، نحو : خذ وكل ؛ ومن أمر وسأل في الابتداء ، نحو : مروا بالمعروف ، وانهوا عن المنكر ، { سل بني إسرائيل } [ البقرة : 211 ] . ويجوز الحذف وعدمه إذا سبقا بشيء ، نحو قلت له : مر ، أو اؤمر ، وقلت له سل ، أو اسأل . وكذا تحذف همزة رأى ، أي عين الفعل من المضارع والأمر ، كيرى ، وره ، الأصل : يرأى ، نقلت حركة الهمزة إلى ما قبلها ، ثم حذفت لالتقائها ساكنة مع ما بعدها ؛ والأمر محمول على المضارع . وتحذف همزة أرى ، أي عينه أيضا في جميع تصاريفه ، نحو أرى ويري وأره . وإذا اجتمعت همزتان في أول الكلمة وسكنت الثانية ، أبدلت مدا من جنس حركة ما قبلها ، كما سيأتي: 3- حكم المضعف الثلاثي ومزيده : يجب في ماضيه الإدغام ، نحو مد واستمد ، ومدوا واستمدوا ، ما لم يتصل به ضمير رفع متحرك ، فيجب الفك ، نحو مددت ، والنسوة مددن ، واستمددت ، والنسوة استمددن . ويجب في مضارعه الإدغام أيضا ، نحو : يرد ويسترد ، ويردون ويستردون ، ما لم يكن مجزوما بالسكون ، فيجوز الأمران ، نحو لم يرد ولم يردد ، ولم يسترد ولم يستردد ، وما لم تتصل به نون النسوة ، فيجب الفك ، نحو يردد ويسترددن . بخلاف ما إذا كان مجزوما بغير السكون ، فإنه كغير المجزوم ، تقول لم يردوا ولم يستردوا . والأمر كالمضارع المجزوم في جميع ذلك نحو : رد يا زيد واردد ، واسترد واستردد ، وارددن يا نسوة ، وردوا ، واستردوا . 4- حكم المثال : قد تقدم أنه إما يائي الفاء ، أو واويها . فاليائي لا يحذف منه المضارع شيء ، إلا لفظين حكاهما سيبويه ، وهما يسر البعير يسر ، كوعد يعد ، من اليسر كالضرب : أي اللين والانقياد ، ويئس في لغة . والواوي تحذف فاؤه من المضارع ، إذا كان على وزن يفعل بكسر العين ، وكذا من الأمر ، لأنه فرعه ، نحو : وعد يعد عد ، ووزن يزن زن . وأما إذا كان يائيا كينع يينع ، أو كان واويا ، وكان مضارعه على وزن يفعل بضم العين ، نحو : وجه يوجه ، أو على وزن يفعل بفتحها نحو : وجل يوجل ، فلا يحذف منه شيء وسمع يا جل ويبجل . وشذ يدع ، ويزع ، ويذر ، ويضع ويقع ويلع ويلغ ويهب بفتح عينها ، وقيل : لا شذوذ إذ أصلها على وزن يفعل بكسر العين ، وإنما فتحت لمناسبة حرف الحلق ، وحمل يذر على يدع . أما الحذف في يطأ ويسع فشاذ اتفاقا ، إذا ماضيها مكسور العين ، والقياس فى عين مضارعه الفتح . وأما مصدر نحو : وعد ووزن ، فيجوز فيه الحذف وعدمه ، فتقول : وعد يعد عدة ووعدا ، ووزن يزن زنة ووزنا ، وإذا حذفت الواو من المصدر عوضت عنها تاء فى آخره ، كما رأيت ، وقد تحذف شذوذا كقوله : إن الخليط أجدوا البين فانجردوا . . . وأخلفوك عن الأمر الذى وعدوا وشذ حذف الفاء فى نحو رقة : للفضة ، وحشة بالمهملة للأرض الموحشة . وجهة للمكان المتجه إليه ، لانتفاء المصدرية عنها . 5- حكم الأجوف الأجوف : إن أعلت عينه ، وتحركت لامه ، ثبتت العين . وإن سكنت بالجزم ، نحو : لم يقل ، أو بالبناء في الأمر ، نحو : قل ، أو لاتصاله بضمير رفع متحرك ، حذفت عينه ، وذلك في الماضي، بعد تحويل فعل بفتح العين إلى فعل بضمها إن كان أصل العين واوا كقال ، وإلى فعل بالكسر إن كان أصلها ياء كباع ، وتنقل حركة العين إلى الفاء فيهما ، لتكون حركة الفاء دالة على أن العين واو في الأول ، وياء في الثاني، تقول قلت وبعت ، بالضم في الأول ، والكسر في الثاني. بخلاف مضموم العين ومكسورها ، كطال وخاف ، فلا تحويل فيهما ، وإنما تنقل حركة العين إلى الفاء ، للدلالة على البنية ، تقول : طلت وخفت ، بالضم في الأول ، والكسر في الثاني. هذا في المجرد ، والمزيد مثله في حذف عينه إن سكت لامه ، وأعلت عينه بالقلب ، كأقمت واستقمت ، واخترت وانقدت . وإن لم تعل العين لم تحذف ، كقاومت ، وقومت . 6- حكم الناقص ، إذا كان الفعل الناقص ماضيا ، وأسند لواو الجماعة ، حذف منه حرف العلة ، وبقى فتح ما قبله إن كان المحذوف ألفا ، ويضم إن كان واوا أو ياء ، فتقول في نحو : سعى سعوا، وفى سرو ورضي سروا ورضوا. وإذا أسند لغير الواو من الضمائر البارزة ، لم يحذف حرف العلة ، بل يبقى على أصله ، وتقلب الألف واوا أو ياء تبعا لأصلها ، إن كانت ثالثة ، فتقول فى نحو سرو سرونا . وفى رضي رضينا ، وفى غزا ورمى غزونا ورمينا ، وغزوا ورميا : فإن زادت على ثلاثة قلبت ياء مطلقا ، نحو : أعطيت واستعطيت ، وإذا لحقت تاء التأنيث ما آخره ألف حذفت مطلقا ، نحو : رمت ، وأعطت ، واستطعت ، بخلاف ما آخره واو أو ياء ، فلا يحذف منه شيء. وأما إذا كان مضارعا ، وأسند لواو الجماعة أو ياء المخاطبة ، فيحذف حرف العلة ، ويفتح ما قبله إن كان المحذوف ألفا ، كما في الماضي ، ويؤتى بحركة مجانسة لواو الجماعة ، أو ياء المخاطبة ، إن كان المحذوف واوا أو ياء ، فتقول في نحو يسعى : الرجال يسعون، وتسعين يا هند ، وفى نحو : يغزو ويرمى : الرجال يغزون ويرمون ، وتغزين وترمين يا هند . وإذا أسند لنون النسوة لم يحذف حرف العلة ، بل يبقى على أصله ، غير أن الألف تقلب ياء ، فتقول في نحو : يغزو ويرمى : النساء يغزون ويرمين ، وفي نحو يسعى : النساء يسعين . وإذا أسند لنون النسوة لم يحذف منه شيء أيضا ، وتقلب ياء ، نحو : الزيدان يغزوان ويرميان ويسعيان . والأمر كالمضارع المجزوم ، فتقول ، اغز ، وارم ، واسع ، واغزوا ، وارميا ، واسعيا ، واغزوا ، وارموا ، واسعوا . 7- حكم اللفيف : إن كان مفروقا ، فحكم فائه مطلقا حكم فاء المثال وحكم لامه حكم لام الناقص ، كوقى تقول : وقى يقي قه ؛ وإن كان مقرونا ، فحكمه حكم الناقص ، كطوى يطوي اطو . . إلى آخره . يتصرف الماضى باعتبار اتصال ضمير الرفع به إلى ثلاثة عشر وجها : اثنان للمتكلم نحو : نصرت ، نصرنا . وخمسة للمخاطب نحو : نصرت ، نصرتا ، نصرن . وكذا المضارع ، نحو : أنصر ، ننصر تنصر يا زيد ، تنصران يا زيدان ، أو يا هندان ، تنصرون ، تنصرين ، تنصرن ، ينصر ، ينصرون . هند تنصر ، الهندان تنصران ، النسوة ينصرن . ومثله المبنى للمجهول . ويتصرف الأمر إلى خمسة : انصر ، انصرا ، انصروا ، انصري ، انصرن .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|