انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

القلب المكاني

Share |
الكلية كلية الاداب     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 1
أستاذ المادة حيدر عبد الرسول حسين عوض       03/11/2019 16:14:07
القلب المكاني
يعرف القلب المكاني: بأنه انتقال حرف أصلي من مكانه في الكلمة إلى مكان حرف أصلي آخر في الكلمة نفسها وأكثر ما يكون في المعتل والمهموز، وق جاء قيلا في غيرهما كما في كما في اكرهف في اكفهر. ويعرف القلب المكاني بأمور منها:
الأول : الاشتقاق ، كناء بالمد ، فإن المصدر وهو النأي ، دليل على أن ناء الممدود مقلوب نأي ، فيقال وزن فلع ، وكما في جاه ، فإن ورود وجه ووجهة ، دليل على أن جاه مقلوب وجه ، فيقال : جاه على وزن عفل . وكما في قسي ، فإن ورود مفرده وهو قوس ، دليل على أنه مقلوب قووس ، فقدمت اللام في موضع العين ، فصار قسوو على وزن فلوع ، فقلبت الواو الثانية ياء لوقوعها طرفا ، والواو الأولى ، لاجتماعها مع الياء وسبق إحداهما بالسكون ، وكسرت السين لمناسبة الياء ، والقاف لعسر الانتقال من ضم إلى كسر ، وكما في حادي أيضا ، فإن ورود وحدة دليل على أنه مقلوب واحد ، فوزن حادي: عالف .
الثاني: التصحيح مع وجود موجب الإعلال ، كما في أيس ، فإن تصحيحه مع وجود الموجب ، وهو تحريك الياء وانفتاح ما قبلها ، دليل على أنه مقلوب يئس ، فيقال : أيس على وزن عفل . ويعرف القلب هنا أيضا بأصله ، وهو اليأس .
الثالث : ندرة الاستعمال ، كآرام جمع رئم ، وهو الظبي ، فإن ندرته وكثرة آرام ،
دليل على أنه : مقلوب أرآم ، ووزن أرآم ، أفعال : فقدمت العين التي هي الهمزة الثانية ، في موضع الفاء ، وسهلت ، فصارت آرام ، فوزنه ، أعفال . وكذا آراء ، فإنه على وزن أعفال ، بدليل مفرده ، وهو الرأي 1 . وقال بعضهم : إن علامة القلب هنا ورود الأصل ، وهو رئم ورأى .
الرابع : أن يترتب على عدم القلب وجود همزتين في الطرف . وذلك في كل اسم فاعل من الفعل الأجوف المهموز اللام ، كجاء وشاء ، فإن اسم الفاعل منه على وزن فاعل .
والقاعدة أنه متى أعل الفعل بقلب عينه ألفا ، أعل اسم الفاعل منه ، بقلب عينه همزة ، فلو لم نقل بتقديم اللام في موضع العين ، لزم أن ننطق باسم الفاعل من جاء جائي بهمزتين ، ولذا لزم القول بتقديم اللام على العين ، بدون أن تقلب همزة ، فتقول : جائي بوزن فالع ، ثم يعل إعلال قاض فيقال جاء بوزن .
الخامس : أن يترتب على عدم القلب منع الصرف بدون مقتض ، كأشياء ، فإننا لو لم نقل بقلبها ، لزم منع أفعال من الصرف بدون مقتض ، وقد ورد مصروفا . قال تعالى : { إن هي إلا أسماء سميتموها } [ النجم : 23 ] فنقول : أصل أشياء شيأاء على وزن فعلاء قدمت الهمزة التي هي اللام في موضع الفاء فصار أشياء على وزن لفعاء ، فمنعها من الصرف نظرا إلى الأصل ، الذى هو فعلاء ولا شك أن فعلاء من موازين ألف التأنيث الممدودة ، فهو ممنوع من الصرف لذلك، وفيها آراء أخر.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم