انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الاداب
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 1
أستاذ المادة حيدر عبد الرسول حسين عوض
03/11/2019 16:01:27
تقسيم الفعل من حيث كونه مؤكدا أو غير مؤكد: ينقسم الفعل إلى مؤكد ، وغير مؤكد . فالمؤكد : ما لحقته نون التوكيد . ثقيلة كانت أو خفيفة ، نحو : { ليسجننَّ وليكوننْ من الصاغرين } [ يوسف : 32 ] وغير المؤكد : ما لم تلحقه ، نحو يسجن ، ويكون . وللأفعال ثلاث حالات في التوكيد: 1- الفعل الماضي لا يؤكد مطلقا ، للتناقض بين زمنه الماضي، وبين نوني التوكيد اللتين يخلصان الفعل للاستقبال، وأما قوله : دامنَّ سعدك لو رحمت متيما . . . لولاك لم يك للصبابة جانحا فضرورة شاذة ، سهلها ما فى الفعل من معنى الطلب ، فعومل معاملة الأمر ، كما شذ توكيد الاسم فى قول رؤبة بن العجاج : أقائلن أحضروا الشهودا 2- فعل الأمر يجوز توكيده مطلقا ، نحو : اكتبنْ واجتهدنَّ . 3- الفعل المضارع وله ثلاث حالات: الأولى : وجوب التوكيد، فيجب تأكيده إذا كان مثبتا ، مستقبلا ، في جواب قسم ، غير مفصول عن لامه بفاصل ، نحو : { وتالله لأكيدن أصنامكم } [ الأنبياء : 57 ] . وحينئذ يجب توكيده باللام والنون عند البصريين ، وخلوه من أحدهما شاذ أو ضرورة . 2- جواز التوكيد، وذلك في حالات: - إذا وقع بعد إن الشرطية المدغمة في (ما)، كقوله تعالى: : { وإما تخافن من قوم خيانة } [ الأنفال : 58 ] { فإما نذهبن بك } [ الزخرف : 41 ]{ فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما } [ مريم : 26 ] . - إذا وقع بعد طلب : أمر ، أو نهي ، أو دعاء ، أو عرض ، أو تمن ، أو استفهام ، نحو : ليقومن زيد ، وقوله تعالى : { ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون } [ إبراهيم : 42 ] وقول خرنق هفان : لا يبعدن قومى الذين هم . . . سم العداة وآفة الجزر وقول الشاعر : هلا تمنن بوعد غير مخلفة . . . كما عهدتك فى أيام ذى سلم وقوله : فليتك يوم الملتقى ترينني . . . لكي تعلمي أني امرؤ بك هائم وقوله : أفبعد كندة تمدحن قبيلا - إذا وقع بعد نفي :لا النافية ، أو ما ، التى لم تسبق بإن الشرطية كقوله تعالى : { واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة } [ الأنفال : 25 ] وإنما أكد مع النافى : لأنه يشبه أداة النهى صورة. 4- امتناع التوكيد، ويكون ممتنعا إذا انتفت شروط الواجب ، ولم يكن مما سبق ، بأن كان فى جواب قسم منفى ، ولو كان النافى مقدرا ، نحو تالله لا يذهب العرف بين الله والناس ، ونحو قوله تعالى : { تالله تفتأ تذكر يوسف } [ يوسف : 85 ] أى : لا تفتأ . أو كان حالا كقراءة ابن كثير : { لا أقسم بيوم القيامة } [ القيامة : 1 ] وقول الشاعر : يمينا لأبغض كل امرئ . . . يزخرف قولا ولا يفعل أو كان مفصولا من اللام ، نحو : { ولئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون } [ آل عمران : 158 ] ونحو : { ولسوف يعطيك ربك فترضى } [ الضحى : 5 ] . حكم آخر : الفعل المؤكد بنون التوكيد 1- إذا لحقت النون الفعل ، فإن كان مسندا إلى اسم ظاهر ، أو إلى ضمير الواحد المذكر ، فتح آخره لمباشرة النون له ، ولم يحذف منه شيء ، سواء كان صحيحا أو معتلا ، نحو : لينصرن 1 زيد ، وليقضين ، وليغزون ، وليسعين ، برد لام الفعل إلى أصلها . 2- وإن كان مسندا إلى ضمير الاثنين ، لم يحذف أيضا من الفعل شيء ، وحذفت نون الرفع فقط ، لتوالى الأمثال ، وكسرت نون التوكيد ، تشبيها لها بنون الرفع ، نحو : لتنصرن يا زيدان ، ولتقضيان ، ولتغزوان ، ولتسعيان . 3- وإن كان مسندا إلى واو الجمع ، فإذا كان صحيحا حذفت نون الرفع لتوالى الأمثال ، وواو الجمع ، لالتقاء الساكنين ، نحو : لتنصرن 2 يا قوم ، وإن كان ناقصا وكانت عين الفعل مضمومة أو مكسورة ، حذفت أيضا لام الفعل زيادة على ما تقدم ، نحو : لتغزن ولتقضن يا قوم ، بضم ما قبل النون فى الأمثلة الثلاثة ، للدلالة على المحذوف ، فإن كانت العين مفتوحة حذفت لام الفعل فقط ، وبقى فتح ما قبلها ، وحركت واو الجمع بالضمة ، نحو : لتخشون ولتسعون . 4- وإن كان مسندا إلى ياء المخاطبة ، حذفت الياء والنون ، نحو لتنصرن يا دعد ، ولتغزن ولترمن ، بكسر ما قبل النون ، إلا إذا كان الفعل ناقصا وكانت عينه مفتوحة ، فتبقى ياء المخاطبة محركة بالكسر ، مع فتح ما قبلها نحو : لتسعين ولتخشين يا دعد . 5- وإن كان مسندا إلى نون الإناث ، زيدت ألف بينها وبين نون التوكيد وكسرت نون التوكيد ، لوقوعها بعد الألف ، نحو : لتنصرنان يا نسوة ولتسعينان ، ولتعزونان ، ولترمينان 1 . والأمر مثل المضارع فى جميع ذلك ، نحو : اضربن يا زيد ، واغزون وارمين واسعين . ونحو : اضربان يا زيدان وارميان واسعيان . ونحو : اضربن يا زيدون واغزن واقضن ، ونحو : اخشون واسعون . . إلخ . وتختص النون الخفيفة بأحكام أربعة : الأول : أنها لا تقع بعد الألف الفارقة بينها وبين نون الإناث ، لالتقاء الساكنين على غير حده ، فلا تقول اخشينان . الثانى : أنها لا تقع بعد ألف الاثنين ، فلا تقول : لا تضربان يا زيدان ، لما تقدم . ونقل الفارسى عن يونس إجازته فيهما ، ونظر له بقراءة نافع : { ومحياي } [ 162 ] بسكون الياء بعد الألف . الثالث : أنها تحذف إذا وليها ساكن ، كقول الأضبط بن قربع السعدي : فصل حبال البعيد إن وصل . . . الحبل واقص القريب إن قطعه ولا تهين الفقير علك أن . . . تركع يوما والدهر قد رفعه أى : لا تهينن . الرابع : أنها تعطى فى الوقت حكم التنوين ، فإن وقعت بعد فتحة قلبت ألفا ، نحو لنسفعا ، وليكونا ، ونحو : وإياك والميتات لا تقربنها . . . ولا تعبد الشيطان والله فاعبدا وإن وقعت بعد ضمة أو كسرة حذفت ، ورد ما حذف فى الوصل لأجلها . تقول فى الوصل اضربن يا قوم ، واضربن يا قوم ، واضربن يا هند ، والأصل : اضربون واضربين ، فإذا وقفت عليها حذفت النون ، لشبهها بالتنوين ، فترجع الواو والياء ، لزوال الساكنين ، فتقول : اضربوا ، واضربي .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|