انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الاداب
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 1
أستاذ المادة سامر فاضل عبد الكاظم جاسم
17/04/2012 19:54:26
1. لا تكتب على ظهر الجذاذة، لأن هذا الذي نكتبه يضيع علينا لدى المراجعة، لأننا لن ننظر إلاّ في الوجه. 2. إذا كان الخبر الذي يراد نقله يتوزع على آخر صفحة وأول صفحة أخرى من الكتاب فلا بد من أن يشار إلى ذلك على الجذاذة بأن يوضع خط مائل بعد الكلمة التي تنتهي بها الصفحة الأولى ثم يزداد رقم الصفحة الثانية إلى الرقم كتبناه تحت اسم المؤلف بعد وضع خط بين الرقمين (74/75 مثلاً) كما يوضع الرقم الجديد على الهامش مقابل الخط المائل. 3. علامات الترقيم الحديثة كثيرة، أخذنا أغلبها عن الغرب. للعرب منها شيء محدود مثل النقطة، وكانت ترسم مجوفة، ولكن المحققين المحدثين يسمحون لأنفسهم أن يستعملوا علامات الترقيم الغربية (. ، ؛ : ؟ ! ) والأقواس. ولا بأس في ذلك لولا أنهم يضطربون أحياناً في الاستعمال ولم يرجعوا فيها إلى القواعد التي وضعها الغربيون لهذه الحالة. 4. إذا رأينا في النص الذي أمامنا خطأ في النحو أو في المعنى لا يعود إلى المطبعة أو المحقق وضعنا وراء الكلمة الخطأ (كذا) بين قوسين، ويحسن أن يكون هذا الذي نضعه بحبر أحمر تميزاً لما يكون مرده ما وضعه المحقق بعد كلمة خطأ وجدها في النص الذي يحققه. 5. إذا كان النص الذي أمامنا طويلاً وكنا متأكدين من أن بحثنا لا يحتاج منه إلاّ إلى جمل محدودة منبثة في غضون هذا النص الطويل، فلا بأس في أن ننقل من النص الجمل التي نراها ضرورية ونترك الباقي بشرط أن نضع نقاطاً (ثلاثاً أو أزيد) مكان كل مقطع مهمل، لنعرف ذلك عند استعمال الجذاذات. ولا بدّ أن تكون النقاط بالحبر الأحمر تميزاً لها عما يمكن أن يكون في المصدر نفسه من نقاط وضعها المحقق لسبب من دواعي التحقيق. وأذ نقول: الحبر الأحمر، نقصد إلى حبر يختلف اختلافاً واضحاً عن حبر القلم الذي ننقل به، ومن الباحثين من يرى وضع نقاطه الدالة على الحذف بين أقواس صغيرة أو حاصرتين [...]. 6. إذا استدعى طول الخبر أكثر من جذاذة واحدة، ملأنا الجذاذة الأولى بقسم منه محافظين على الدقة والوضوح، واضعين تحت الموضوع الذي وضعناه على الزاوية اليمنى العليا للجذاذة رقم (1)، ثم ننتقل إلى جذاذة ثانية، أو ثالثة ورابعة محتفظين على هذه الزاوية بالموضوع الواحد مسلسلين أرقام الجذاذات الجديدة ذات الموضوع الواحد(2)، (3)... 7. الأصل في الخبر أو النص أن ينقل كاملاً على الجذاذة أو الجذاذات وهذا هو الأحسن والأنفع. وليس من المعقول الاكتفاء بكتابة عنوان الخبر أو النص أو كتابة خلاصة مركزة لهما لأن ذلك لا يسد الحاجة منه ويؤدي إلى خلط وارتباك وضياع وقت في الرجوع المتكرر إلى المصدر نفسه لدى الكتابة. 8. إذا رأينا خبراً في مصدر تال يذكرنا بوروده في مصدر سابق فالمفضل نقل هذا الخبر كما هو (ولاسيما إذا كان قصيراً) ولكنه إذا كان طويلاً وأردنا الاقتصاد بالوقت والورق رجعنا إلى الخبر نفسه من المصدر السابق، فإذا كان مطابق تمام المطابقة اكتفينا بالإشارة إليه في جذاذة خاصة، وإن رأينا قليلاً من الاختلاف أثبتنا الاختلاف وحده. ومع كل هذا نقل الخبر كاملاً هو المفضّل.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|