انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الاداب
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 2
أستاذ المادة حيدر فخري ميران الدليمي
3/23/2012 8:11:42 AM
(وأجاز بعض العلماء اقترانها بالواو، نحو: "حضر خليل وما يركب". وليس ذلك بالمختار عند الجمهور. والذوق اللغوي لا يأباه. قال السيوطي في (همع الهوامع): والمنفيّ بما فيه الوجهان أيضاً، نحو: "جاءَ زيد وما يضحك؛ أو ما يضحك"). 7- أن تكونَ مُضارعيّةً مَنفيّةً بِـ "لا"، فتمنع أيضاً من "الواو" و "قَدْ" مُجتمعتينِ ومُنفردتينِ، كقوله تعالى: {وما لَنا لا نُؤمِنُ باللهِ}، وقولهِ: {ما لي لا أرَى الهُدهُدَ} وقولِ الشاعر: *لَوْ أَنَّ قَوْماً - لارْتِفاعِ قَبِيلَةٍ * دَخَلوا السَّماءَ - دَخَلْتُها - لاَ أُحجَبُ* (وأجاز قوم اقترانها بالواو، لكنه بعيد من الذوق اللغوي، قال ابن الناظم: "وقد يجيء (أي المضارع المنفي بلا) بالضمير والواو"). فإن كانت مَنفيّةً بِلَمْ، جاز أن تُربَطَ بالواوِ والضميرِ معاً، كقولهِ تعالى: {أو قالَ: أُوحِيَّ، إِليَّ ولم يُوحَ إليهِ شيءٌ}، وقولِ النابغة الذبياني الشاعرِ: *سَقَطَ النَّصيفُ ولم تُرِدْ إِسقاطَهُ * فَتَناوَلَتْهُ، وَاتَّقَتْنا بالْيَدِ* وجاز أن تُربَطَ بالضمير وحدَهُ، كقوله تعالى: {فانقلبُوا بِنعمةٍ من اللهِ وفضلٍ لم يُمسسْهُم سُوءٌ}، وقولِ الشاعر: *كأَنَّ فُتاتَ العِهْنِ - في كُلِّ مَنْزِلٍ * نَزَلْنَ بهِ - حَبُّ الْفَنَا لَمْ يُحَطَّمِ* فإن خلت من الضميرِ، وجبَ رَبطُها بالواو، نحو: "جئت ولم تطلُعِ الشمسُ" ولا يجوزُ تركها، ومنه قول الشاعر: *ولَقَدْ خَشِيتُ بِأنْ أَمُوتَ وَلَمْ تَدُرْ * لِلْحَرْبِ دائِرَةٌ عَلى ابنَيْ ضَمْضَمِ* وإن كانت منفيّة بلمّا، فالمختارُ ربطها بالواو على كل حال، كقوله تعالى: {أم حَسِبتُمْ أن تدخُلوا الجنّةَ ولمّا يَعلمِ اللهُ الّذينَ جاهدوا منكم ويَعلَم الصّابرينَ} وقولِ الشاعر: *اشَوْقاً وَلَمَّا يَمضِ لي غَيْرُ لَيْلَةٍ* فَكَيْفَ إِذا خَبَّ الْمَطِيُّ بِنا عَشْرا؟* وقولِ غيره: *إذا كُنْتَ مأْكُولاً، فكُنْ خَيْرَ آكِلِ * وَإِلاَّ فأَدْرِكْنِي وَلَمَّا أُمزَّقِ* (وأجاز النحاة ربطها بالضمير وحده، نحو: "رجعت لما أبلغ مرادي". والمختار أن تربط بالواو والضمير معاً، لأنها لم ترد في كلام العرب إلا كذلك. وإنما جوَّز النحاة ترك الواو معها، قياساً على أختها (لم)، لا سماعاً. والنفس غير مطمئنة إلى هذا القياس، لأنّ الذوق اللغوي يأباه. قال ابن مالك: والمنفي بلما كالمنفي بلم في القياس. إلا أني لم أجده إلا بالواو).
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|