انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الاداب
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 4
أستاذ المادة حيدر غضبان محسن الجبوري
18/05/2012 11:49:25
س/ متى يؤرخ للمدرسة البغدادية ؟ ج/ بعد اشتداد النزاع بين البصريين والكوفيين في بغداد صارت الرغبة إلى تخفيف ذلك النزاع ، ولاسيما عند الخلفاء والزعماء الذين برزت لديهم الرغبة الأكيدة لذلك لنبذ هذه الأفكار العدائية وهذه الروح الهدامة لدى العلماء وآثرو الاعتماد في مسائل النحو واللغة على أصلح الآراء في منهج كلتا المدرستين . وبرز علماء يمزجون بين المذهبين وذلك في منتصف القرن الثالث الهجري ، وبعد وفاة الشيخين المبرد ( ت285هـ ) وثعلب (ت291هـ) ، أي في أواخر القرن الثالث الهجري وبداية القرن الرابع الهجري لاقى هذا النهج التوفيقي استحسان جماعة من النحويين . أهم الشخصيات النحوية البغدادية : أبو موسى الحامض (ت305هـ) ، والأخفش الصغير (ت315هـ) ، وأبو إسحاق الزجاج (ت310هـ أو 316هـ) ، وأبو بكر محمد بن سهل السراج (ت 316هـ) ، وأبو بكر محمد بن القاسم الأنباري (ت327هـ) ، وأبو القاسم عبد الرحمن الزجاجي نسبة إلى أستاذه الزجاج (ت337هـ) ، وابن قتيبة الدينوري (ت370هـ) ، وأبو علي الفارسي (ت 377هـ) ، وابن جني (ت392هـ) ، والزمخشري (ت 518هـ) ، وابن الشجري (ت 542هـ) ، وأبو البقاء العكبري (ت616هـ) ، وابن يعش (643هـ) ، ورضي الدين الاسترابادي (ت686هـ)وغيرهم . خصائص المذهب البغدادي : 1. السماع: مما يذكر من مظاهر هذا العصر فشو اللحن لكثرة الجواري والنساء الأعجميات وغلبة الديلم والأتراك ، وبدأ اللحن يتجاوز الحواضر إلى البادية ومواطن الفصاحة حتى اختلت الألسنة. على أن هذا العصر لم يعدم فصيحا كما ذكر ابن جني نفسه فقج ذكر ان أعرابيا كان يحضره وهو من الفصحاء هو أبو عبد الله العساف التميمي الذي كرر اسمه في مواضع كثيرة من كتبه ولاسيما الخصائص . ولم يتشدد البغداديون في الأخذ عن العرب كالبصريين ، وإنما احتجوا بكل اللغات كما هو حال الكوفيين ولم يفاضلوا بين اللغات ، فالزجاجي (ت337هـ) يجيز لغات العرب مهما تنوعت ولا يقبل أن بصفها بالشذوذ وإن خالفت قياس البصريين ، وهذا بن جني يقول في الخصائص : " اللغات على اختلافها كلها حجة " . بل إن البغداديين أخذوا عن الأعراب الذي توطنوا في الحاضرة . وقد ذهب الزمخشري من البغداديين المتأخرين أبعد من ذلك ، فكان يرى جواز الاحتجاج بكلام أئمة اللغة وكبار رواتها جاعلا ما يقولونه بمنزلة ما يروونه . وقد وقف البغداديون من الاستشهاد بالقراءات الشاذة موقفا وسطا بين البصريين الذين رفضوا الاستشهاد بها والكوفيين الذين لم يرفضوها . فكان البغداديون يقبلون القراءات الشاذة إذا دعمتها الرواية وقام عليها الدليل إما إذا أعوزها الدليل فيرفضونها . أما الحديث النبوي الشريف فقد استشهدوا به في مواطن كثيرة بخلاف البصريين والكوفيين الذين قللوا الاستشهاد به . أما الشعر فقد استشهدوا بأشعار المولدين من الطبقة الرابعة يقال لها المحدثون كبشار وأبي نواس ، ولم يستشهد البصريون ولا الكوفيون بشعر المولدين عدا الفراء الذي خرج على مذهب أصحابه وتبعه البغداديون على ذلك .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|