بسم الله الرحمن الرحيم


كلية الآداب في أي جامعة تمثل الحجر الاساس في ثقافة المؤسسة وركن الابداع العلمي والانساني لأنها أم العلوم الانسانية . أذ تساهم بشكل مباشر في تطوير منظومة الوعي المجتمعي وتعزيز الدور القيمي في الحياة .وصياغة مفاهيم جديدة تتناسب وحجم التطور العالمي .لبناء مجتمع منتج يستند الى ثقافة رصينة . .

أسست كليتنا عام 2004 بثلاثة أقسام ،اللغة العربية وقسم الاجتماع والاثار وقد تم استحداث قسم الاعلام في عام 2017 ،أربعة اقسام متنوعة الاختصاصات ومختلفة المعارف تلبي الكثير من متطلبات المجتمع وتسد نقصا" في سوق العمل .أخذت كلية الآداب على عاتقها خدمة المجتمع بحسب أختصاصات أقسامها العملية من خلال النظر الى متطلباته لتوفير مخرجات علمية مؤهلة تأهيلا" صحيحا" قادر على الايفاء بأحتياجاته .ومما تنفرد به كليتنا من بين الكليات الانسانية هو محاولة تحولها الى كلية ذكية من خلال تأسيس قاعة ذكية ومختبرين ذكيين للتعليم الالكتروني ،لأمتحانات الكترونية فضلا" عن توظيف هذه التقنيات الحديثة بوصفها جنبا" عمليا" لأقسامنا العلمية فقد وظف المختبر الذكي في الدراسات الصوتية واللغوية وكذلك تحليل نتائج التنقيبات الاثرية في قسم الاثار .أما قسم الاعلام فقد كان للقاعة الذكية دور كبير في تفعيل الاعلام الرقمي القائم على أساس التقنيات الحديثة .
نسأل الله سبحانه وتعالى من أن يمكننا من تطوير هذه المؤسسة العلمية الفاعلة والحيوية بما يسهم في خدمة عراقنا الحبيب .


عمـيد كلية الأداب
أ.د صالح كاظم عجيل