اطروحة في كلية الاداب بعنوان (نقد النقد القصصي عند النقاد العراقيين حتى عام 2003م )
 التاريخ :  25/07/2018 06:42:15  , تصنيف الخبـر  كلية الاداب
Share |

 كتـب بواسطـة  مواهب مهدي مجيد الشكري  
 عدد المشاهدات  282


كلية الاداب
   
  ناقشت التدريسية في قسم اللغة العربية بكلية الآداب دجلة ّصبار منذور ..أطروحتها للدكتوراه والمعنونة ب ( نقد النقد القصصي عند النقاد العراقيين حتى عام 2003م ) على قاعة المناقشات في كلية التربية للعلوم الإنسانية في تمام الساعة التاسعة صباحا من يوم الاثنين الموافق 2018/7/2 ,و كانت لجنة المناقشة برئاسة الأستاذ الدكتور حمزة فاضل يوسف الفريجي: وعضوية كل الأستاذ الدكتور محمد عبد الرضا ابو خضير الجنابي الأستاذ المساعد احسان محمد جواد التميمي والاستاذة المساعدة هيام عبد زيد عطية عريعر والأستاذ المساعد صفاء عبيد حسين الحفيظ وبإشراف الأستاذ الدكتور عبد العظيم رهيف خورشيد السلطاني ..وقد نالت الأطروحة وطريقة دفاع الباحثة عنها رضا الأساتذة المناقشين فتم قبول الأطروحة وبتقدير جيد جدا وأوضحت د .دجلة صبار منذور ان الأطروحة تناولت نقد النقد الأدبي الذي يمثل ّ صمام أمان مهم لحركة النقد.فهو يفحص ّ ويتتبع ويوجه ويقترح ويعيد ترتيب، ويستأصل الضار من الممارسات النقدية..إلخ. فهو قراءة دائمة مواكبة، ُيفترض أن تسير موازية لحركة النقد.. لذا جاءت دراستنا هذه لتجيب عن أسئلة مركزية معينة، وتتفرع عنها أسئلة فرعية ومتعلقات يستدعيها البحث. وحقلها الذي تشتغل فيه حددته بنقد النقد القصصي دون سواه من نقد ٍ نقد قد يطال الشعر أو غيره من فنون القول.والمكان المعني بفحص المنجز فيه هو العراق. والحقبة الزمنية .المعينة بفحص المنجز فيها هي المدة الزمنية المحصورة بين نشاة نقد النقد القصصي في العصر الحديث وعام 2003م وأضافت إن الأسئلة الرئيسة التي استدعت البحث هي: متى بدأ نقد النقد القصصي، وعلى يد َمن من النقاد العراقيين؟ وكيف كانت طبيعته وما حدوده؟ وأين تكمن مواضع قوته وضعفه؟ وماذا أضاف للحركة النقدية في مجال النقد القصصي في العراق؟ وما موضوعاته النقدية التي تحرك فيها؟ وما مدى طبيعة حركته تطورا أو ركودا وانكماشا، منذ محاولاته الأولى في عصرنا الحديث .حتى عام 2003م.

اعلام كلية الاداب