ندوة القصة القصيرة الرابعة
 التاريخ :  5/19/2011 6:33:49 AM  , تصنيف الخبـر  كلية الاداب
Share |

 كتـب بواسطـة  رحاب حبيب صاحب الموسوي  
 عدد المشاهدات  1415

 اقام قسم اللغة العربية في كلية الاداب ندوة القصة القصيرة الرابعة وذلك في الساعة الحادية والنصف من صباح يوم الثلاثاء الموافق 17/5/2011 . وفي بداية الندوة القى السيد رئيس قسم اللغة العربية د.قيس الخفاجي كلمة رحب من خلالها بالسادة المشاركين وعبر عن سروره بحضور نخبة من الادباء والمهتمين بالقصة القصيرة متمنيا لهم التوفيق والنجاح في اعمالهم الابداعية.
بعد ذلك بدأت فعاليات الندوة ، حيث قدمت السيدة رئيسة اللجنة الثقافية في قسم اللغة العرية د.ضفاف عدنان نبذة تعريفية عن القاصة علياء الانصاري ، حيث استعرضت اهم اعمالها الادبية وانشطتها الثقافية طيلة عشرين عاما . وبعد ذلك تحدثت القاصة عن تجربتها القصصية مؤكدة بانها كانت تكتب لترى نفسها ولتقول ما تريد. واوضحت بانها كانت تعبر من خلال قصصها عن فكرة المرأة لا عن جسدها كما اعتاد بعض الكتاب في ذلك.
 

 
 
ومن جهة اخرى قدمت السيدة د.منى يوسف بطاقة تعريفية عن القاص فائق حسين تضمنت سيرة حياته ودراسته وانجازاته الادبية التي بلغت اكثر من ثلاثين رواية وقصة وبعد ذلك تحدث القاص فائق حسين عن تجربته القصصية وعن ضروفه الصحية التي واجهها في حياته والتي لم تثني عزمه على مواصلة الكتابة والابداع رغم الضروف القاسية التي اجبرته على ترك الوطن والهجرة الى ايران لفترة من الزمن.
اما القاص حامد فاضل فقد تحدث عن تجربته الشخصية مع القصة وعن اعماله الادبية لاسيما مجموعته القصصية التي حملت عنوان (المفعاة) وتحدث عن ظروفه العائلية ودراسته وعمله في مدينة الرميثة وعن اجادته اللغة الانكليزية والالمانية والتي اسهمت في اغناء خياله وابداعه القصصي الامر الذي ساعده على ايجاد اسلوب خاص به في كتابة القصة . ثم تحدث د.عباس عبد الرضا عن خصائص القصة لدى القاص حامد فاضل والذي عبر عن اعجابه بقدرته على التميز باسلوب خاص به، كما تطرق الى التطور الذي شهده العالم والذي انعكس ايضا على القصة التي يعتمد على الحدث والمكان والزمان وتطرق ايضا الى انواع القصص.وبعد ذلك كانت مشاركات من السادة المهتمين بالشأن القصصي وهم موسى خابط ومازن داوود ووحيد كاظم.

  
وشهدت الندوة مداخلات واسئلة السادة الحضور والتي اسهمت في اغناء اجواء النقاش الذي ساد الندوة ومنها مداخلة السيد عميد كلية الاداب الدكتور موح عراك تعقيبا على محاضرة الدكتور عباس بخصوص المنهجية العلمية الواجب اتباعها من قبل الاديب الذي لم يحصل على قدر كاف من التعليم . والسؤال كان يدور حول كيفية تقويم ونقد النتاجات الادبية التي تخلو من المنهجية العلمية (المباشرة) فهناك العديد من الادباء من يكتب وتضمنت كتاباته ابداعات منهجية غير مقصودة يكتشفها الناقد العلمي.
وفي نهاية الندوة التي ادار جلستها الدكتور احمد رحيم الخفاجي وزع السيد عميد كلية الاداب كتب الشكر والتقدير على السادة المشاركين وعلى السادة اعضاء اللجنة الثقافية في قسم اللغة العربية الذين بذلوا جهودا في اقامة هذه الندوة.