مخاطر المخدرات وسبل مواجهتها في المجتمع العراقي
 التاريخ :  01/04/2015 06:46:50  , تصنيف الخبـر  كلية الاداب
Share |

 كتـب بواسطـة  رحاب حبيب صاحب الموسوي  
 عدد المشاهدات  2111

      إيمانا من كليتنا في تعزيز الجانب العلمي ، أقام قسم الاجتماع ندوة علمية تحت عنوان ( مخاطر المخدرات وسبل مواجهتها في المجتمع العراقي) يوم الاثنين الموافق 23/3/2015 الساعة العاشرة صباحا وعلى إحدى القاعات الدراسية للقسم ، بحضور الأستاذ المساعد ظاهر محسن هاني معاون العميد العلمي وعدد من الأساتذة في الأقسام العلمية الثلاث والدكتور عمار سليم عبد مقرر القسم والذي ترأس الجلسة إضافة إلى حضور تدريسيين من خارج الكلية  وجمع غفير من طلبتنا الأعزاء .
    وقد تناولت الندوة ثلاثة محاور أساسية الأول ،حيث تضمن بحثا  للدكتور غني ناصر حسين رئيس قسم علم الاجتماع  تحت عنوان (الانتحار البطى الأسباب والمواجهة) تطرق فيه عن ظاهرة تعاطي المخدرات مبينا العوامل الدافعة لذلك منها ضعف منظومة الضبط الاجتماعي وضعف الرقابة الأسرية ، إضافة إلى الأوضاع الأمنية والسياسية والاقتصادية التي يعيش في ظلها إفراد المجتمع ، كما أن وسائل الإعلام لها تأثير كبير في التوجه نحو تعاطي المخدرات .
  فيما جاء المحور الثاني ببحث للسيد عقيل خليل ناصر (مدرس) في قسم علم الاجتماع حمل عنوان ( الإرشاد النفسي في علاج المدمنين على المخدرات) وقد تطرق في بحثه إلى العوامل النفسية الدافعة لتعاطي المخدرات والإدمان عليها ،كما أكد على أهم الطرق التي من شانها الحد من هذه الظاهرة ومنها الإرشاد النفسي التي يعد  أفضل طريقة لتعزيز الإرادة  لدى المتعاطي ودفعة باتجاه العلاج .

 كلية الاداب         كلية الاداب
     أما المحور الثالث فللمدرس في قسم علم الاجتماع حمزة جواد خضير بعنوان ( دور منظمات المجتمع المدني ودور الرعاية الاجتماعية والإصلاحية في إعادة تأهيل المدمنين على المخدرات) ، إذ تطرق الى دور منظمات المجتمع المدني في توعية المجتمع وخاصة الشباب من خلال الندوات والحلقات النقاشية والإعلانات حول مخاطر هذه المخدرات .
كما يرى الباحث أن لدور للرعاية الاجتماعية والإصلاحيات دورا كبيرا في تخفيف هذه المخدرات عن طريق برنامج اجتماعية وطبيعية بالتعاون مع المستشفيات المتخصصة ومنع تسريب او بيع مواد الإدمان للنزلاء أو غيرهم .
وقد خرجت الندوة بمجموعة من التوصيات نذكر منها :
1-    إلى الأسرة العراقية ينبغي أن تتخذ أسلوبا تربويا من شانه أن يشعر الأبناء وخاصة المراهقين  بالحنان والرعاية والإرشاد .
2-     ملاحقة تجار المخدرات ومراقبة الحدود وطرق المتاجرة بها من وزارة الداخلية .
3-    تفعيل دور المؤسسات الإعلامية والشبابية والطلابية .
4-    كشف مخاطر المخدرات والتوعية بآثارها على الأوضاع النفسية والأسرية للفرد والمجتمع على حد  .سواء.
5-    نظرا للتأثير الواضح للرجال الدين وخطباء المساجد والحسينيات يمكنهم التصدي لمنع انتشار هذه الظاهرة من الفتاوى والخطب لاسيما في صلاة الجمعة والمنابر الحسيني .


اعلام الكلية
بقلم : قيس عطا الله العامري