حصول التدريس كاظم جبر سلمان على شهادة الدكتوراه
 التاريخ :  02/03/2015 07:14:51  , تصنيف الخبـر  كلية الاداب
Share |

 كتـب بواسطـة  مواهب مهدي مجيد الشكري  
 عدد المشاهدات  1540


      في أطار تعزيز الحركة العلمية في كليتنا حصل المدرس   كاظم جبر سلمان    التدريسي في قسم الآثار على شهادة الدكتوراه  وباختصاص تاريخ قديم في أطروحته الموسومة ( حضارة العبيد وأثرها في البلدان المجاورة ) وبدرجة امتياز من كلية الآداب بجامعة بغداد يوم الخميس الموافق 19/2/2015 وعلى قاعة الفراهيدي الساعة التاسعة صباحا، بعد الآخذ بكافة الملاحظات التي وردت أثناء لجنة المناقشة التي ترأستها الأستاذ الدكتورة نواله المتولي، وباشراف الأستاذ الدكتور احمد مالك فتيان من جامعة بغداد كلية الآداب .
 



 
 


ملخص الأطروحة

 

    أن الهدف من هذه الرسالة هو ألقاء الضوء على جذور الحضارة العراقية القديمة ، وإشعاعاتها الفكرية والمادية في مرحلة تاريخية مهمة على ارض تكونت بعد تحولات جيولوجية شهدتها منطقة جنوب العراق ، بحدود الألف الخامس قبل الميلاد بحسب ما يذكره المختصون في هذا الجانب ،على وفق النظريات الجيولوجية المطروحة ، وهذه الدراسة فيها فائدة للباحثين في التاريخ والآثار القديمة وبالتحديد للمتخصصين بمرحلة عصور فبل التاريخ. لقد توزعت محتويات هذه الدراسة على ستة فصول تناول كل منها عددا من المحاور التي أشارة إلى جانب من الجوانب الدراسة، ففي الفصل الأول تناول البحث الأسس البيئية الطبيعية لجنوب العراق وأثرها في ظهور أقدم التجمعات السكانية في المنطقة ، أما الفصل الثاني فقد كرس لعرض أعمال المسح والتنقيب الأثري الذي شهدتة المنطقة خلال العقود المنصرمة مع ذكر الأدوار الحضارية التي مرت بها المنطقة خلال هذا العصر ،وتضمن الفصل الثالث الحديث عن أهم المخلفات المادية لمستوطني عصر العبيد في جنوب العراق ألا وهو الفخار الذي عد الأساس لتميز حضارة العصر عن حضارات العصور الأخرى ،وقد شمل التعريف بتقنية صناعة الفخار وخصائصه الفنية وخصائص وسمات كل دور من ادوار العصر واستكملنا حديثنا في الفصل الرابع عن ما تبقى من الدلائل الأثرية الأخرى التي عرف بها هذا العصر وفي مقدمتها المخلفات المعمارية الفنية التي استعملها أولئك المستوطنون كل بحسب المادة التي صنعت منها . وفي نهاية الفصل خصصنا مبحثا تحليليا للدلائل الحضارية لتلك المخلفات ، أما الفصلين الأخيرين من هذه الدراسة وهما الفصل الخامس والسادس فقد خصصنا للكتابة عن الامتدادات الحضارية لهذا العصر في البلدان المجاورة ففي الخامس تطرقنا لتلك الامتدادات في المناطق الجنوبية الشرقية والجنوبية الغربية ، فالأولى تضمنت الامتدادات في بلاد إيران والثانية اشتملت على مناطق شاسعة من سواحل الخليج العربي ، أما الفصل السادس فقد كرس للحديث عن الامتدادات الحضارية لهذا العصر باتجاه البلدان الواقعة إلى الشمال والشمال الغربي من العراق القديم في كل من بلاد الشام والأناضول.

 
اعلام الكلية
بقلم قيس عطا الله العامري