مظاهر العنف لدى الطلبة الجامعيين
 التاريخ :  10/11/2014 06:37:22  , تصنيف الخبـر  كلية الاداب
Share |

 كتـب بواسطـة  مواهب مهدي مجيد الشكري  
 عدد المشاهدات  1469

 

   تعد المرحلة الجامعية مرحلة حاسمة للشباب من حيث التطلع نحو مستقبل حياته المهنية والأسرية, وفيها تتحدد الأهداف والسعي نحو تحقيقها في عالم متغير متقلب اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً. مما ينعكس على الأمن النفسي للشباب, ولاشك أن الشباب هم عدة المستقبل لأي مجتمع من المجتمعات يطمح نحو مستقبل أفضل, فهم الركيزة الأساسية لكل أمة وعمادها المتين من القوى البشرية والرقي. ولا يوجد قطاع الشباب بمعزل عن مجريات الحياة الاجتماعية والسياسية من حوله, لذلك فدوره يؤثر في هذه المجريات ويتأثر بها مما ينعكس على سلوكه وأخلاقياته وشبكة علاقاته الاجتماعية وانتماءاته، ويتميز المجتمع العراقي بالكثافة الشبابية في بنائه الديموجرافي ، فهناك حوالي أكثر من نصف سكانه في سن الشباب، وهذا أمر يعني أن المجتمع يمتلك في بنائه قوة مهمة من قواه الأساسية , فإذا ما استطاع أن يوظف هذه القوة بشكل ملائم وفعال واستثمر طاقاتها على نحو سليم كانت هذه القوى ايجابية في بنائه واستطاعت أن تمارس دورها الصحيح في تحديث المجتمع والنهوض به والسير به قدما نحو مستقبل أكثر رفاهية وأكثر استقراراً, كذلك إذا فشل المجتمع في استيعاب قوة شبابه وإمكانياته الكبيرة وعانى الشباب من المشكلات سيصبح مهدداً بالعديد من الاضطرابات التي تهدد أمنه واستقراره وتعوقه عن التنمية ، فضلاً عن احتمالية إصابة المجتمع بالفوضى وتبديد طاقاته, ومن ثم فشله في التصدي للعديد من المشكلات والمظاهر السلوكية المرضية التي قد تتفشى في بنائه الاجتماعي على وجه العموم والشباب على وجه الخصوص .
 
قام قسم الاجتماع في كلية الآداب بهذا البحث الذي يحمل عنوان ( مظاهر العنف لدى الطلبة الجامعيين ) دراسة ميدانية بأشراف  السيد م.م احمد جاسم مطرود وكلا من الطلبة نور خضير كاظم ومحمد جبار عبطان وعبير علي خضير .
 
   
       اعلام كلية الاداب
بقلم : قيس عطا الله العامري