الشباب عمدة المجتمع الشباب عمدة المجتمع وحامل لواء المسؤولية والتغيير ، فالتاريخ أثـبت بالملموس الدور الكبير الذي لعبته هذه الفئة في النهوض بالمجتمعات فلنا في تاريخنا المجيد خير نموذج “نصرني الشباب وخذلني الشيوخ” كما قال المصطفى عليه السلام. فأن يرتبط الشباب بالقوة والتضحية والرجولة وكل معاني الشهامة فهذا هو المطلوب وهو الأصل .وهذا يعني ، بلا شك ، أن على الإنسان أن يستفيد من مرحلة الشباب قدر الإمكان، ليبني حياته على أسس وقواعد متينة ، ويكون عنصراً فاعلاً في بناء مجتمعه ووطنه بناءً سليماً ، قادراً على البقاء والصمود في وجه التحديات والصعوبات .إن عنصر الشباب في كل مجتمع إنساني هو طاقته المذخورة للمستقبل ، فإن أحسن إعدادها ، فقد أحسن إعداد مستقبله على الصورة التي يرتضيها ، واستمر في نموه وازدهاره ، وإن أهملها ، فقد أهمل مستقبله ، ليصبح هذا المجتمع بعد ذلك مجتمعاً هزيلاً يعاني من الشيخوخة والوهن ، وقد يؤدي إهماله لعنصر الشباب إلى أن يضمحل اضمحلالا تاماً.ومن هنا تبرز أهمية مشاركة الشباب في كل منحىً من مناحي الحياة ، وفي كل شأن من شؤونها ، كما يبرز دورهم الخطير في وضع حاضر وطنهم ومستقبله وهو ما ينبغي أن ينتبه إليه الشباب ، وأن يكونوا على وعي تام به ، دون أي غفلةٍ منهم أو تساهلٍ أو تكاسل. ومن أجل هذه المشاركة الفاعلة ، فإن على الشباب أن يكتشفوا أولاً مواهبهم التي رزقهم الله إياها ، وقدراتهم الذاتية: العقلية و الجسمية والفنية...الخ، بغية تنميتها على نحو سليم، وجعلها أداة فاعلة في خدمة أنفسهم ومجتمعهم وبلادهم ، وبذلك يتجه الشاب منذ الخطوة الأولى اتجاها صحيحاً ، بحيث يكون قادراً على التضحية والمساهمة في خدمة الآخرين وإفادتهم من خلال ما يحسن من العلم ، وما يتقن من العمل.فإذا استطاع الشاب أن يكتشف في فترة باكرةٍ ، مواهبه وقدراته ، وأخذ في تنميتها حتى أصبحت منتجة وقادرة على العطاء ، أمكنه حينئذٍ أن يكون عنصراً فاعلاً في مجتمعه. ومن المهم أن لا يقول الشاب في نفسه""إنني ما زلت صغيراً""، أو يتوهم أنه إنسان ضعيف ، وليس بمقدوره أن يفعل شيئاً ، وأنه يختلف عن الآخرين ، ولم يؤت ما أوتوا من القدرات والإمكانات ، كلا ، بل عليه أن يمتلئ بالثقة والقوة وأن يشعر بكونه عنصراً فاعلاً في مجتمعه ، قادراً على خدمة وطنه الأردن الذي يعيش في كنفه، حياة حرة كريمة آمنةً. ويكفي أن يتذكر الشباب دائماً في هذا السياق قول النبي محمد ( صلى الله عليه وسلم) :"نُصرت بالشباب"، وهي كلمة بليغة في تقدير الشباب، وبيان قدراتهم العالية ، وما يمكن أن يبذلوه في سبيل نصرة الحق والخير ، ونهضة الأمة ورفعتها... في البيت : يسهم الشباب في مساعدة والديه وإعانتهم في أعمالهما، ضمن طاقته وما يحسن من الأعمال ، كما يعين إخوته وأخواته في أمورهم ، ويشارك الجميع في آلامهم وآمالهم ، بدءأً من الحوار الهادف ، وانتهاء بتحمل الأعباء العملية ، كما يكون محباً لجيرانه من حوله ، متعاوناً معهم ، مشاركاً إياهم في أفراحهم وأتراحهم.وفي المدرسة : يجتهد الشاب في دروسه ، من خلال المواظبة على الحضور الفاعل النشيط ، وحسن التلقي من المعلمين، وزيارة المكتبة للمطالعة ، والتعرف إلى مصادر المعرفة، ومن خلال الحوار الايجابي الهادئ مع زملائه الطلبة، كما يقوم بالأنشطة الهادفة التي تعمق حب العلم ، وتشحذ التطلعات والآمال ، وتزرع نزعة الانتماء الصادق إلى الوطن ، والتضحية في سبيله، كما تذكي روح التعاون مع الآخرين، وتبين الحقوق والواجبات ، إلى غير ذلك مما ينمي شخصية الطالب / الطالبة ويصقلها، ويوجهها توجيهاً صحيحاً .وفي الطريق: يحرص الشاب على إماطة الأذى أينما وجده، سواء أكان مادياً أو معنوياً ، لا يتوانى في ذلك ، لأن الإيمان يدعو إلى النظافة ، ولأن إماطة الأذى عن الطريق صدقة ، كما يعين المحتاج ويأخذ بيده، ويرشد السائح الأجنبي إذا ما سأله عن أمرٍ ما أو مكانٍ ما ، ويحترم شرطة المرور ويتعاون معهم، وعليه أن لا ينسى دائماً قول النبي (صلى الله عليه وسلم) : " تبسمك في وجه أخيك صدقة"، وقوله أيضاً : " أفشوا السلام بينكم"، لما لذلك من أهمية في إشاعة روح المحبة والإخوة بين الناس . وللمزيد من المعلومات اليكم الروابط ادناه: http://www.ejtemay.com/showthread.php?t=788 http://www.alsabaah.com/ArticleShow.aspx?ID=4806 http://www.com-wa7a.com/t907-topic
|