جنائن بابل المعلقة بين الواقع والخيال
 التاريخ :  4/9/2011 9:32:50 PM  , تصنيف الخبـر  كلية الاداب
Share |

 كتـب بواسطـة  رحاب حبيب صاحب الموسوي  
 عدد المشاهدات  4576

university of babylon  جامعة بابل حدائق بــابــــــــل المعلقـــــــة واقع ام خيال تعتبر حدائق بابل المعلقة من عجائب الدنيا السبع ،وهي عبارة عن أربعة أفدنه علي شكل شرفات معلقة علي أعمدة ارتفاعها 75 قدما، كان يوجد بها ثماني بوابات وكان أفخم هذه البوابات بوابة عشتار الضخمة. كانت حدائق بابل المعلقة شهادة على قدرة رجل واحد إلى خلق واحة نباتية من الجمال وسط كآبة منظر صحراوي، ضدّ كلّ قوانين الطبيعة. اوجد الملك نبوخذنصّر الحدائق كعلامة إحترام لزوجته سيمراميس التي، بحسب الأسطورة، إشتاقت إلى غابات وورود وطنها. كانت الحدائق وسطية ومحاطة بحيطان المدينة وبخندق مائي لصدّ الجيوش الغازية. هناك بقايا شكّ ،على أية حال، بين المؤرخين وعلماء الآثار بالنسبة إلى حقيقة وجود هذه الجنة المفقودة أبدا، إذ ان اعمال التنقيب في بابل لم تجد أثرا جازما لها، إلا أنه وُجد بعض الغرف التي كانت تمثل بعض أجزاء من قصر الحاكم (نبوخذنصر)الذي بُني لاحقا و قد وجد أيضا آلات لرفع الماء من البئروهذي صور لها معلومات عن حدائق بابل المعلقة !! عاصمة المملكة البابلية لإمبراطوريتين بابليتين.كان السومريون أقدم سكان بلاد بابل.بابل مدينة قديمة بأرض الرافدين،أي نهر دجلة والفرات.قد ورد ذكرها في القرآن الكريم " وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت"كانت المدينة مركزًا دينيًّا وتجاريا لبلاد بابل.كلمة "بابل" في اللغة الأكادية تعني "باب الإله".قد سماها الأقدمون بعدة أسماء منها "بابلونيا"، أرض بابل ما بين النهرين وبلاد الرافدين.صارت بابل بعد سقوط سومر قاعدة إمبراطورية بابل ، وقد أنشأها حمورابي حوالي 2100ق.م ، امتدت من الخليج العربي جنوبًا إلي نهر دجلة شمالا.وقد دام حكم حمورابي 43 عامًا ازدهرت فيها الحضارات البابلية حيث يعد عصره العصر الذهبي للبلاد العراقية. حيث كانت مدينة بابل ذات اسوار يبلغ ارتفاعها 350 قدما وعرضها 87 قدما لهذه الاسوار 100 باب مصنوعة من الذهب ثم اراد الملك نبوخذ نصر ان يهدي لزوجته ( سميرا ميس ) منظرا تسعد به فقام ببناء الحدائق المعلقة تلك الحدائق ليست معلقة بالفضاء كما يتبادر الى الذهن لكنها روعة في الجمال وسميت معلقة لأنها نمت على شرفات القصور وشرفة القصر الملكي ببابل وذلك حوالي 600قدم ، كانت تبدو كذلك عن بعد، وإن كانت في الحقيقة حدائق بارزة ومصاطب مرتفعة وفسيحة فوق أقواس علي شكل شرفات معلقة ومحمولة على أعمدة من الحجر ارتفاعها (23مترا)، على مساحة أربعة أفدنه، يبلغ ارتفاع هذه الحدائق 90 مترا ! وتم البناء بعد احتلال الملك لفلسطين واستقدامه اليهود كعبيد وكلفهم بالعمل ليلا نهار وذلك في عام 600 . ق. م وزُرعت بأجمل أنواع الزهور و أخضرأنواع النباتات فوق طبقة كثيفة من التربة خطت المدرجات الصخرية مما أعطاها شكلا جذابا راقيا، وتسقي النباتات والزهور المغروسة بواسطة مضخات لولبية مركبة على نهر الفرات حيث كانت طريقة السقي هيدروليكية، وكانت هذه الآلات نفسها أعجوبة من العجائب، حيث اشتهر البابليون منذ ذلك الحين بالهندسة والفلك والطب إلى أن زال عصرهم الذهبي حين غزاهم الفرس. واليكم بعض الصور .... صور خيالية كما تصورها الآثاريين