بابل - تراث - عالمي .. شعار المؤتمر العلمي للتاريخ والتراث والاثار
 التاريخ :  30/04/2017 09:59:16  , تصنيف الخبـر  كلية الاداب
Share |

 كتـب بواسطـة  مواهب مهدي مجيد الشكري  
 عدد المشاهدات  954


    انعقد- يوم الاثنين 2017/4/24 المؤتمر العلمي للتاريخ والتراث والاثار - تحت شعار (بابل -تراث- عالمي) في قاعة مردوخ في مدينة بابل الاثريه - ومن بين محاور المؤتمر محوراً خاصاً للاثار والسياحه وقد ترأس الجلسه العلميه للمحور المذكور ا0م0د ابراهيم سرحان الشمري وقدم رئيس الجلسه عرضاً تاريخياً عن مكانة مدينة بابل السياسيه المرموقه وحضارتها العريقه واستعرض مجمل منجزاتها الحضاريه وسيادتها على معظم بلدان الشرق الادنى القديم لحقبة بلغ امدها 1500 سنه تبوئت فيها بابل عاصمه للعالم القديم انذاك 00 وهي تتصدر اليوم برموزها الحضاريه كبوابة عشتار ومسلة حمورابي وغيرها من المقتنيات التي تعود الى اثار المدينه اكبر متاحف العالم الغربي هذا فضلا عن المتحف العراقي00ومن ثم القى عدداً من اساتذة قسم الاثار كلية الاداب جامعة بابل بحوثاًعلميه ذات صلة بالاثار والتراث ، ونوقشت بعض اوراق العمل المقدمه من المتخصصين بالاثار والسياحه .

  أ.م.د إبراهيم سرحان  ** التراث العماري لمدينة الحلة وسبل المحافظة عليه**

 

  ا.م.د كاظم جبر سلمان ** الدلالات الحضارية للمخلفات المادية في عصور قبل التاريخ في محافظة بابل **

 

  د.احمد  ناجي سبع      ** الصيغ التاريخية بين الثابت والمتغير في ضوء النصوص المسمارية   غيرالمنشورة في العصر البابلي القديم **

  د.مريم عمران موسى  ** تاريخ وحضارة بابل  في ضوء النقيبات الأثرية **

  د . سمراء حميد نايف وم. علي سداد     ** المتشابه في عقوبات قوانين العراق القديم وإسفار التوراة**

  د.حيدر عبد الواحد عريبي  **  التنقيبات الأثرية في مدينة بابل الأثرية**

 م. ضياء نعمة محمد         **   تخطيط وعمارة خان سيد نور  **

 م. عماد مهدي  حسن      **   القبة المخروطية في مشهد مرد الشمس **

 كلية الاداب

 وتمخض هذا المحور عن جملة توصيات كان اهمها:( شدد المؤتمرون على تحشيد كل الجهود المخلصه من الجهات الرسميه ذات العلاقه والمهتمين بتراث المدينه وتاريخها ومنظمات المجتمع المدني وكل الجامعات العالميه و المنظمات والهيئات الدوليه المعنيه بالثقافه الانسانيه على ادخال مدينة بابل في لائحة التراث العالمي تثميناًلما قدمته من منجزات حضاريه لم تكن على المستوى الاقليمي فحسب بل هي تشكل تراثاً انسانياً عالمياً وتذليل كل المعوقات وازالة جميع التجاوزات التي تحول دون انجاز تلك المهمه).