أكد الباحث بأن اللغة ظاهرة اجتماعية، والظواهر الاجتماعية التي يدرسها علم الاجتماع تمتاز بخصائص متعددة منها:
1- أنَّها تتمثل في نظم عامة يشترك في إتباعها أفراد مجتمع ما، ويتخذونها أساساً لتنظيم حياتهم الجمعية.
2- أنَّها ليست من صنع الأفراد، وإنَّما تخلقها طبيعة الاجتماع وتنبعث من تلقاء نفسها عن حياة الجماعات، ويقول العلماء أنَّها نتاج العقل الجمعي.
3- أنَّ خروج الفرد عن نظام منه يلقى من المجتمع مقاومة تأخذه بعقاب مادي أو أدبي.
وتطرق الباحث إلى الواقع والحلول للغة العربية بين تعدد اللغات وسيطرة اللهجات المحلية.. حيث قال: إذا كنَّا قد أشرنا فيما تقدم إلى التعدد اللغوي في السياق الاجتماعي العام؛ فإنَّ ذلك التعدد ينطبق بتفاصيله كلها على بلادنا العربية من المحيط إلى الخليج، حيث تتعدد اللغات واللهجات العاميّة وسيطرت على السوق اللغوية العربية، وهو وضع يهدد اللغة العربية الفصحى بالخطر المبين، حيث يسود بين العرب جوَّ لغوي مغلوط مشحون بالمتنافرات من أنماط الكلام، محشوَّاً في بعض الأحيان بكلمات وعبارات أجنبية لثقافات أجنبية تحمل في طياتها تغريباً لغويّاّ وثقافياً للإنسان العربي. أضف إلى ذلك فإنَّ اللغات أو اللهجات العاميّة تلك- بحالتها الراهنة- لا تصلح أنْ تكون أداة لأكثر من التخاطب في الشؤون العادية؛ فلا يجوز اتخاذها أداة للكتابة وما يُطلب بها من الأغراض.
واقترح الجوانب التالية:
1- دراسة التعدد اللغوي والعولمة.
2- دراسة ميدانية للغة العامية واللهجات ودورها في إضعاف اللغة الفصحى.
3- دراسة ميدانية لدور وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية في نشر التثقيف اللغوي للمواطن.
4- دراسة ميدانية لدور المرأة العراقية في نشر التثقيف اللغوي بين الأطفال.
5- دراسة ميدانية عن أسباب انخفاض مستويات التحصيل العلمي لدى طلبة الإعدادية والثانوية بمادة اللغة العربية.