زواج الشاب بامرأة اكبر منه سناً:دراسة اجتماعية مهمة
 التاريخ :  18/10/2015 07:59:05  , تصنيف الخبـر  كلية الاداب
Share |

 كتـب بواسطـة  مواهب مهدي مجيد الشكري  
 عدد المشاهدات  1198

   في إطار الجهود المتميزة لأساتذة قسم علم الاجتماع في كلية الآداب باعتبارهم الأقرب إلى الواقع الاجتماعي فهما وتفسيرا وتحليلا ، تقدم الأستاذ المساعد عقيل خليل ناصر التدريسي في القسم وأستاذ علم النفس بدراسة اجتماعية تحت عنوان ( زواج الشاب بامرأة اكبر منه سنا ) . فتبينت هذه الدراسة بأن جاذبية المرأة الأكبر سنا ( متوسطة العمر ) تزداد كلما تقدم بها السن كما وان سحرها ونضوجها وخبرتها في أمور الحياة إضافة إلى الانثوثة المتزنة والثقة بالنفس هي التي تجعل فرص زواجها بشاب اقل منها عمرا تزداد .  ككما وإن الفارق العمري يجعل المرآة تتمتع بلمسة الأمومة أذا سلمنا بان الرجل في الحقيقة ما هو إلا طفل كبير يحتاج الى مشاعر الأمومة ، وهذا ما أكدته الدراسة ، باعتراف هؤلاء الأزواج بأنهم مرتاحون للرعاية والاهتمام من جانب الزوجة الكبيرة بل إن الأمر يصل إلى حد التدليل ويجد فيها بعض الأزواج نعمة كبيرة على حد قولهم .


    التقى السيد قيس عطاالله العامري  بأستاذ علم النفس السيد  عقيل خليل ناصر وسأله عن العوامل الأساسية التي تجعل المرأة الأكبر سنا أكثر عناية  ؟ فأجاب الباحث بان هناك عاملان أساسيان هما : الأول نضج المرأة الشعوري واستقرارها النفسي  والعامل الثاني روعة مظاهر الأمومة الكامنة في نفسها .. لان المرأة في الاربعين تكون أكثر اتزانا في العواطف وأكثر نضجا في التفكير .. وهي تختلف بطبيعة الحال عن الفتاة الصغيرة التي تكون نزقة ( انفعالية ) أحيانا سريعة الغضب في أحيانا أخرى . كما وان المرأة ( المتوسطــة العمر ) تكون أكثر هدوءا واسترخاء واقدر على تفهم المواقف وتصريفها للأمور ، إضافة إلى أنها  تكون أكثر عطاء فيما يتعلق بمشاعر الحنان والرعاية والمساعدة والاهتمام بشؤون البيت ... وأكثر حكمة واتزانا وتقديرا للمسؤولية .... وحققت ما تصبوا إلية من المستوى المادي والوظيفي والاجتماعي .
   وهنا جاء السؤال الثاني من السيد قيس عطاالله العامري لأستاذ علم النفس السيد عقيل خليل ناصر عن المرأة الكبيرة ( المتوسطة العمر ) وماذا تجد في الرجل الأصغر سنا ؟ فذكر السيد عقيل بان عنصر الجاذبية ووسامته وشبابه وحيويته الدافقة كلها تجدها مكملا لها ، يذكرها بحيوية الشباب ونزعة المرح الطفولية وباعثا لمشاعر الأمومة في نفسها . ويضيف الباحث من خلال الدراسة بان العمر لا يشكل عائق للزواج فيما لو كانت اكبر سنا من الزوج إذا جمعهم الحب والتفاهم والتواصل الفكري والتقارب الاجتماعي ، فالنبي محمد (ص) تزوج من السيدة  خديجة الكبرى (ع) وكانت اكبر من سنا بخمسة عشر سنة وساندت الرسول بمالها ووقفت له في محنة .. فكانت مثالا رائعا للزوجة المخلصة ومثال الزواج الناجح وحسن المعاملة  .  وبالرغم من الاختلافات في وجهات النظر بالنسبة للأسس السليمة للحياة الزوجية فان "عناصر التوافق ألزواجي هي العناصر التي حددها الزوجان بنفسيهما "  وفي نهاية اللقاء تقدم الأستاذ المساعد عقيل خليل ناصر بالشكر الجزيل للسيد قيس عطاالله العامري من اهتمام الأسرة الصحفية بالإسهامات العلمية الأكاديمية للتدريسيين في كلية الآداب ونشر تلك الإسهامات على مواقع الجامعة خدمة لمجتمعنا العراقي ونشر للثقافة والوعي بين طلبتنا الأعزاء .

اعلام كلية الاداب
بقلم قيس عطا الله العامري